English | French

أدّى إلهام مهاريشي لجعل كلّ بلد من البلدان بلاد للسلام العالمي، ودعوته إلى كلّ حكومة لإعلان بلادها أنها بلاد السلام العالمي، إلى افتتاح بلاد مهاريشي العالمية للسلام العالمي، في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2000


1.

كان السلام العالمي الهدف المرجو للعديد من الأجيال منذ أجل طويل.

  • يعطي برنامج التأمل التجاوزي الحل الفعّال لمشكلة السلام العالمي.

2 .

العالم المسالم يعني عالم فيه أفراد مسالمون، إنه مثل الغابة الخضراء التي تحتوي على عدد كبير من الأشجار الخضراء.

  • إنّ الفرد هو الوحدة الأساسية للمجتمع. وهكذا يكون الفرد المسالم وحدة العالم المسالم.
  • يمكننا تجزئة المشكلة الكبيرة للسلام العالمي إلى مشاكل صغيرة كي نحلّها على مستوى طبيعة الحقيقية للفرد.
  • بجلب السلام إلى كلّ الأفراد، تكون مشكلة السلام العالمي محلولة.

3.

يمكن أن يكون السلام العالمي حقيقة عملية عندما يكون الأفراد في كلّ بلد أصحاء وسعداء ومنسجمين مع ذاتهم، وانتشار هذا التأثير المغذّي في علاقاتهم مع الآخرين.

إلى أن يحدث ذلك، تظل النزاعات حتمية.


4.


السعادة هي أساس السلام. ما لم يكن الفرد سعيداً، سيبقى كلّ إحساس بالسلام يشعر به الفرد إحساساً قلقاً.

  • لا يمكن اكتساب حالة السعادة الدائمة بأيّ وسيلة في حقل الحياة الخارجي الدائم التغيّر.
  • يمكن إرواء تعطّش العقل للسعادة الدائمة فقط بالاتّصال بحقل اللانهائي للسعادة والطاقة والذكاء — منبع الفكر في أعماق العقل.
  • بالسماح للعقل أن يختبر مستوياته الأكثر هدوءاً تنظّم بشكل طبيعي الحالة الدائمة للسعادة والانسجام والسلام.

أثبت البحث العلمي بأنّ الذين يمارسون منذ مدة طويلة برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي بما في ذلك الطيران اليوغي، يظهرون أن الوظائف الدماغية لديهم تعمل بديناميكية على أساس السكون، التي هي خاصية ديناميكية المرجعية الذاتية — الأداء في حالة الوعي الأحادي — وعي المرجعية الذاتي. 

هذه الخاصية المميزة للعمل في السكون الموجودة عند الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي منذ أمد طويل، تم التحقّق منها من قبل علماء البحوث في جامعة مهاريشي للإدارة.


5.


إن السلام العالمي هو في متناول كلّ بلد عندما تكون السعادة في متناول المواطنين في البلد.

  • حالما يبدأ الأفراد في كلّ بلد بالعيش بالتوافق والسلام، سيكون السلام العالمي تلقائي ودائم.

6.

يؤثّر كلّ فرد على بيئته المحيطة من خلال كلّ فكرة وكلمة وعمل. تكون هذه التأثيرات أمّا مساندة للحياة أو ضارّة لها.

  • عندما يكون الناس سعداء ومنتجون، وبسلام في داخل أنفسهم، تعكس بيئتهم المحيطة حالة عافيتهم، ويكون السلام نتيجة طبيعية.
  • عندما يكون الناس متوترين وقلقين ومحزونين، يصبح الجوّ مشبعاً بهذه التأثيرات الضارّة للحياة فتعرقل السلام.
  • إن سبب النزاعات الوطنية والدولية هو التأثير الجماعي للتوتّرات التي يولّدها الأفراد في بيئتهم.
  • طالما يواصل الأفراد النمو في الإجهاد والتوتّر، يمكن للسلام عالمي أن يبقى فكرة مجرّدة وهشّة.

7.

يزيل التأمل التجاوزي الإجهاد عند الفرد بإعطائه الراحة العميقة. في الوقت ذاته يقوى الفرد، بحيث يجمّع كمية أقل من الإجهاد والتعب في النشاط اليومي.


8.


إن أيّ فرد خالي من الإجهاد يولّد السعادة والانسجام بشكل طبيعي في بيئته المحيطة، وبذلك يساهم في إحلال السلام العالمي.


9.

إنّ طبيعة الحياة في التقدّم. إن التغيير هو ظاهرة ثابتة في الخليقة لأن التقدّم من خلال التغيير هو طبيعة الحياة.

  • السلام هو أساس التقدّم، لكن التقدّم يحافظ على السلام. لكي نكون تقدمّيين، يجب أن يكون الفرد أكثر إبداعاً يوماً بعد يوم.
  • يظهر البحث العلمي بأنّ التأمل التجاوزي يجعل الإنسان أكثر كفاءة وتيقظاً وإبداعاً يوماً بعد يوم — يحافظ على الحياة في التقدّم ويؤمن أساس العيش بالسلام والانسجام.

إدارة مهاريشي العالمية

من خلال القانون الطبيعي

افتتح مهاريشي في تموز/يوليو ١٩٩٦ يوم "القمر البدر" (غورو بورنما) برنامجاً يرمي إلى إنشاء الإدارة العالمي من خلال القانون الطبيعية. ومن ثم في 12 كانون الثاني/يناير 1997 افتتح "سنة الإدارة العالمية" مؤسساً بذلك إدارة عالمية لها أثني عشر عاصمة للمناطق الزمنية حول العالم لكي يتسنى لنا الاستفادة الكاملة من إدارة القانون الطبيعي المتمركزة على الشمس الواهبة للحياة والتي يتغيّر تأثيرها على الأرض من شهر إلى آخر، فتخلق الفصول المختلفة وتحافظ باستمرار على الطابع التطوري للقانون الطبيعي لكلّ الحياة في كل مكان.

لقد أعطى بذلك فلسفة جديدة للإدارة، مقدماً المبادئ الجديدة والبرامج الرامية إلى إثراء القانون الوطني في جميع البلدان بالتأثير المغذي للقانون الطبيعية.

تركّز الإدارة مهاريشي العالمية من خلال القانون الطبيعية على جميع مجالات الإدارة، ولكن تركيزها الأساسي على تطبيق القانون الطبيعي في ميادين التربية والتعليم والصحة – المعرفة الكاملة، "ثمرة كل المعرفة" – التنوير –  والصحة التامة للجميع. هذا ما سيجعل الإدارة تلقائياً خالية من المشاكل لأن أساس جميع المشاكل هو الافتقار إلى التعليم الملائم واعتلال الصحة.

مع تأسيس إدارة مهاريشي العالمية من خلال القانون الطبيعي سوف تبدأ الإدارة من خلال القانون الوطني في كل بلد من البلدان باختبار انخفاض المشاكل في الإدارة وتبدأ الحكومات التي اعتمدت برامج الإدارة من خلال القانون الطبيعية باختبار دعم القانون الطبيعي – بشعور الكرامة في السيادة وتحقيق الاكتفاء الذاتي والمناعة.

يجري تدريب المسؤولين العالميين في جامعات مهاريشي للإدارة وجامعات مهاريشي الفيديّة لرفع الإدارة الحكومية من خلال القانون الوطني وجعلها على قدم المساواة مع الإدارة المثالية لحكومة الطبيعة من خلال القانون الطبيعي، بحيث ترتفع كلّ دولة فوق المشاكل، وتكسب كلّ حكومة القدرة على تحقيق دورها الأبوي لجميع السكان.

 

التأمل التجاوزي

إن تقنية مهاريشي للتأمل التجاوزي هي طريقة سهلة وطبيعية وبسيطة حيث يصل بواسطتها العقل بسهولة إلى منبع الفكر بشكل طبيعي، الحالة المستقرة للعقل — الوعي التجاوزي — الوعي الصافي، الوعي المرجعية الذاتية، الذي هو مصدر كلّ العمليات المبدعة. يطوّر اختبار الوعي التجاوزي إمكانية الفرد المبدعة الكامنة في داخله، بينما يزيل الإجهاد والتعب المتراكم من خلال الراحة العميقة المكتسبة في أثناء الممارسة. يحيي هذا الاختبار في إدراك الفرد الإبداع والديناميكية والانتظام والقوة التنظيمية، التي تؤدّي إلى زيادة الفعالية والنجاح في الحياة اليومية

يزيد تماسك التخطيط الدماغي في أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزي. هذا ما يشير إلى انتظام أكبر في وظائف الدماغ. لقد وجد أن تماسك التخطيط الدماغي له ارتباط بالمستويات الأعلى من الإبداع والذكاء والتفكير الأخلاقي والفعالية العصبية العضلية وباختبار الحالات الأعلى من الوعي. المراجع: نتائج الحلقة الدراسية في سان دياغو للطبّ الحيوي 15 والطبّ النفساني جسدي (1976): 237 -247؛ 46 (3) (1984): 267 -276؛ المجلّة الدولية لعلم الأعصاب 14 (1981): 147 -151

تأثير مهاريشي

وجد البحث العلمي بأنه في المدن والبلدات في جميع أنحاء العالم عندما يكون عدد ضئيل يساوي واحد بالمائة من السكان يمارسون تقنية التأمل التجاوزي، تنعكس نسبة ميول ارتفاع الجريمة، ما يشير إلى زيادة النظام والانسجام. 

سمّى علماء البحث هذه الظاهرة لارتفاع التماسك في الوعي الجماعي للمجتمع بالكامل، تأثير مهاريشي، لأنه كان هذا الأمر تحقيق لوعد مهاريشي إلى المجتمع وعد به في الأيام الأولى لنشوء الحركة. 

يثبت تأثير مهاريشي المبدأ بأنّ الوعي الفردي يؤثّر على الوعي الجماعي. إن نجاح إدارة مهاريشي العالمية من خلال القانون الطبيعي في جلب السلام إلى الفرد سبّب التعهّد العالمي لخلق مجتمع مثالي بلا مجهود — الجنّة على الأرض — التي فيها ستتميّز الحياة بالتعليم المثالي والصحة المثالية والتقدّم الديناميكي، والسلام والانسجام في عائلة الأمم

 

إنّ الظهور لانتشار مناطق تماسك التخطيط الدماغي في أثناء برنامج تي أم سيدهي هو مماثل كليّا للمبدأ العصبي الجسدي  للاستخدام، حيث تتجمع العناصر الفردية أكثر فأكثر للعمل الآني لإنجاز مهام أكثر صعبة بشكل متزايد — يتم استخدام قوانين الطبيعة بشكل آني ومتزايد لتحقيق الرغبة من دون مقاومة. تبيّن بأن ممارسو برنامج تي أم سيدهي ألذين لدية ثبات أكثر في الوعي التجاوزي (الشكل الأبسط للوعي) لديهم تماسك أقصى لوظائف موجات الدماغ كما تم قياسها بالتخطيط الدماغي، ما يشير إلى التنسيق الأقصى بين الجسم والعقل. إن هذا المستوى المرهف للوعي هو حقل كلّ الإمكانيات، ومرتبط بالإبداع الأقصى واختبار "السيدهي" – وهي إجراءات تنتج التأثيرات في الجسم والبيئة بالنية المجرّد للعقل، التي يؤدّي إلى القدرة المتزايدة لتحقيق الرغبات. المرجع: البحث العلمي على برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي — المستندات المجمعة، المجلد الأول (1977): 102.


برنامج تي أم سيدهي

إن برنامج تي أم سيدهي هو ناحية متقدّمة للتأمل التجاوزي. إنه يدرّب الفرد على التفكير والتصرّف من مستوى الوعي التجاوزي، فيحسّن التنسيق كثيراً بين العقل والجسم، ويطوّر القدرة على إحياء القانون الطبيعي لدعم كلّ مسالك الحياة لتحقيق الرغبات الفردية 

تأثير مهاريشي الموسّع

في العام 1976، ومع تقديم برنامج تي أم سيدهي الأكثر تقدماً، بما في ذلك الطيران اليوغي، كان متوقعاً التأثير الأقوى من التماسك في الوعي الجماعي.

أجرى الفحص الرئيسي الأول لهذا التوقّع في العام 1978 في أثناء حملة مهاريشي العالمية للمجتمع المثالية في 108 بلدان: انخفضت نسبة الجريمة في كل مكان.

أظهر هذا البحث العالمي صيغة جديدة: أن الجذر التربيعي لواحد بالمائة من السكان يمارسون برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي في الصباح والمساء سوية في مكان واحد، يكفي لتحييد ميول السلبية وينمي للاتّجاهات الإيجابية لجميع السكان

الطيران اليوغي

يظهر الطيران اليوغي التنسيق المثالي بين الجسم والعقل المترابط بالتماسك الأقصى، ما يشير إلى الانتظام الأقصى والتكامل في وظائف الدماغ. يشير هذا التماسك إلى العمل من الوعي التجاوزي، الحقل الموحّد للقانون الطبيعي، حيث تكون القوة التنظيمية غير المتناهية حيويّة. 

حتى في المرحلة الأولى للطيران اليوغي، عندما يرتفع الجسم في قفزات قصيرة متتالية، تعطي هذه الممارسة اختبار فقاقيع الغبطة عند الفرد، وتولّد التماسك والإيجابية والانسجام في البيئة
  1. كما ذكرنا، لقد اكتشفت مؤخراً نظريات الحقل الكمّي الموحّد في الفيزياء النظريّة الحديثة المصدر الموحّد للكون المتنوّع، الحقل الموحّد لكلّ قوانين الطبيعة — حقل القانون الطبيعي الكليّ. إنّ الحقل الموحّد هو المنشأ الديناميكي للقوانين غير المعدودة في الطبيعة التي تحكم الكون الواسع بالنظام المثالي
  2. يمكن لأيّ قانون الطبيعة وأيّ سمة للحياة أن تكون الآن ظاهرة ويتم اختبارها من ناحية القانون الطبيعي الكليّ
  3. أثناء ممارسة الطيران اليوغي، يحاكي العقل الواعي هذا الحقل الأساسي مباشرة، الذي منه يتم التحكّم بكلّ قوانين الطبيعة، وإحياء قوة الجاذبية
  4. إن ارتفاع الجسم تلقائياً في الهواء مخالفاً لقوة الجاذبية بنبضة مجرّد من الفكر يعني بأنّ العقل يتحكّم بقوة الجاذبية
     
  5. هذه السيطرة على الجاذبية، القوة الأساسية والأكثر قوّة من قوى الطبيعة، تظهر كيف يحي العقل الفردي القانون الطبيعي الكليّ

تأثير مهاريشي العالمي

يظهر البحث أن مجموعات من الأفراد تمارس الطيران اليوغي — يتمتّعون جميعاً بتماسك عالي جداً لموجات الدماغ — يخلقون تماسكاً في الوعي الجماعي، ويولّدون تأثيراً من التوحيد والتكامل في حياة المجتمع. فيؤدّي ذلك إلى انخفاض الاتجاهات السلبية في كلّ النواحي في المجتمع — مثل الإجرام والحوادث والأمراض — وزيادة في الاتجاهات الإيجابية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. تبيّن الدراسات العلمية حول هذه الظاهرة بأنّ مجموعة لا تقل عن سبعة آلاف خبير في الطيران اليوغي يمكنها أن تنتج هذا التأثير لخلق التماسك على مقياس عالمي، ويخفّض الاتّجاهات العنيفة والسلبية حول العالم. 

تم خلق تأثير مهاريشي العالمي بممارسة مجموعة من سبعة آلاف خبير في الطيران اليوغي (يمثل السبعة آلاف الجذر التربيعي لواحد بالمائة من سكان العالم تقريباً) أثناء ثلاثة تجمعات للسلام العالمي عقدن خلال فترة اثنين إلى ثلاثة أسابيع في الولايات المتحدة الأمريكية وهولندا والهند.

إنّ سرّ تأثير مهاريشي العالمي هو الظاهرة المعروفة في الفيزياء بما يسمى "تأثير الحقل"، تأثير التماسك والإيجابية المنتج من حقل الترابط اللانهائي — الحقل الذاتي المرجعية للإثارة الأقلّ للوعي — حقل الوعي التجاوزي، الذي هو أساسي للخلق ويتغلغل في حياة في كل مكان.

 يجب أن يكون لكلّ حكومة مجموعة من الخبراء في الطيران اليوغي – مجموعة من أجل الحكومة — في العاصمة لجلب النجاح إلى الحكومة. مع تأسيس "المجموعة من أجل الحكومة"، سيصبح الوعي الوطني متوافقاً مع حكومة الطبيعة، القوّة التطوّرية للقانون الطبيعي، التي تدير كلّ شيء في الخليقة بالنظام المثالي. وبدعم القانون الطبيعي — وارتفاع الاتّجاهات الإيجابية والانسجام في الحياة الوطنية — ستختفي المشاكل في البلد، كما تختفي الظلمة مع بداية بزوغ النور

أثناء الفترة بين 1979 و 1986، زاد عدد المشاركين في برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي في جامعة مهاريشي الدولية في الولايات المتّحدة وتجاوز كثيراً العدد المطلوب لخلق تأثير مهاريشي للولايات المتّحدة خلال تلك الأشهر، أصبح تعامل الولايات المتحدة مع الإتحاد السوفيتي أكثر إيجابية، كما أظهر ذلك تحليل زمني متتالي أجراه بنك معلومات مستقل. عندما كان عدد المشاركين في برنامج تي أم سيدهي في حدّه الأعلى، تحسّن أيضاً التعامل من قبل السوفيت نحو الولايات المتّحدة. المرجع: إجراءات الجمعية الإحصائية الأمريكية، قسم علم الإحصاء الاجتماعي (أغسطس/آب 1990): 297 -302.

 

في أثناء مشروع مهاريشي للسلام العالمي بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 1978، ذهب خبراء في برنامج مهاريشي تي أم سيدهي إلى مواقع الاضطرابات الإقليمية حول العالم لعرض قدرة الممارسة الجماعية لهذا البرنامج لإشعاع التأثير المهدئ في المناطق العاصفة في لبنان وكمبوديا وإيران وروديسيا (زمبابوي) ونيكاراكوا. أثناء هذه فترة من الزمن، وبالمقارنة مع الفترة التي انطلق منها المشروع، أظهر بنك المعلومات المستقل انخفاض الأعمال العدائية وازدياد التعاون في تلك المناطق وبين البلدان المشتركة في تلك النزاعات. المرجع: البحث العلمي حول برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي — المستندات المجمعة، المجلد الرابع (1989): 2532 -2548

 

انخفض الإجرام بشكل ملحوظ أثناء الفترات التي زاد فيها عدد المشاركين في البرامج الجماعية  لبرنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي وتجاوز الجذر التربيعي لواحد بالمائة من عدد السكان في المناطق الكبيرة الثلاث التالية — مترو مانيلا، الفلبين (أغسطس/آب 1984 - يناير/كانون الثّاني 1985)؛ واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية (أكتوبر/تشرين الأول 1981 - أكتوبر/تشرين الأول 1983)، منطقة إتحاد دلهي، الهند (نوفمبر/تشرين الثّاني 1980 - مارس/آذار 1981). المرجع: مجلّة العقل والسلوك 8 (1987): 67 -104؛ و9 (1988): 457 -486

 

وجدت دراستان تستعملان التحليل الزمني المتتالي انخفاضات هامّة في العنف في الولايات المتّحدة وكندا أثناء الفترات عندما تجاوز عدد المشاركين في البرنامج الجماعي لبرنامج مهاريشي تي أم سيدهي الجذر التربيعي لواحد بالمائة من عدد السكان في أمريكا الشمالية. المرجع: أبحاث المؤشرات الاجتماعية22 (1990): 399 -418؛ الأطروحة المتجرّد الدولية 50 (5) (1989): 2203 بي.

 

أظهرت هذه الدراسة أنه خلال ثلاثة فترات اختباريه عندما مارس سبعة آلاف خبير برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي، وهم يمثلون الجذر التربيعي لواحد بالمائة من عدد سكان العالم، كان هناك انخفاض ملحوظ في العالم في النزاعات الدولية والإرهاب. المرجع: الجمعية الأمريكية للعلوم السياسية (1989).

 

أثناء مشروع مهاريشي للسلام العالمي من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول 1978، بالمقارنة مع a فترة خطّ أساس قبل المشروع، أظهر بنك المعلومات المستقل انخفاضاً في التعامل العدائي وازدياداً في التعاون العالمي. هذا التأثير العالمي كان في الواقع بسبب أنّ مناطق الاضطرابات التي تأثرت بالمجموعات الزائرة للخبراء في تي أم سيدهي كانت المناطق الرئيسية للنزاع والتفاعل الدولي في ذلك الوقت. المرجع: بحث علمي حول برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي — المستندات المجمعة، المجلد الرابع (1989): 2532 -2548.

 

Global News Home | الصفحة الرئيسية للتأمل التجاوزي

© Maharishi Vedic Education Development Corporation—all rights reserved