English | French

1.

رأينا بأنّ العقل والجسم لهما صلة حميمة: إن تحسّن حالة الأولى تؤدي إلى تحسّن حالة الآخر

بالطّريقة ذاتها يحسّن الفرد الذي يتمتع بالصحة والسعادة صفات بيئته، وكذلك البيئة الأفضل تغني الفرد


2.


يبدو أن السلوك هو الوسيلة لتحقيق حاجات الفرد؛ من الضروري أن يتكلّل السلوك بالنجاح. يعتمد السلوك على قدرة التقييم، الذي يعتمد على قدرة التقدير، والذي بدوره يعتمد على صفات العقل والقلب


3.


يزيل التأمل التجاوزي تلقائياً المسبب الأساسية لكلّ الإجهاد والتوتّر، ويسمح للتدفق الطبيعي للصفات المرهفة للقلب والعقل

يعيش كلّ شخص حياته في حلقات من العمل الروتيني — سواء كان طالباً أو عاملاً أو متقاعداً — يعيش السكان أجمعين حياتهم في إطار العمل الروتيني، والعمل الروتيني في الحياة اليومية لا يعطي الفرصة للتعبير الكامل للذكاء الخلاق

هذه الفرصة الضيّقة لعرض الإبداع تسبب الإحباط وتصبح أساس كلّ السلوك غير الاجتماعي

يساعد التأمل التجاوزي الإدراك على تجاوز القيود والذهاب خلف حقل المحدودات


4.


يرتكز السلوك المثالي على مبدأ الإعطاء. عندما يجتمع شخصان بنية الأخذ، سينتظر كلاهما ليأخذا — فلن يعطي أي أحد منهما ولن يأخذ أي أحد


لكي نعطي، يجب علينا أن نمتلك. يمكن للفرد أن يعطي فقط مما يملك. يشعّ الفرد بما هو فيه، تماماً كما تشع اللمبة المضاءة بالكامل النور الأقصى

يطوّر التأمل التجاوزي وعي الغبطة — إدراك غير محدود — ما يؤمن الأرضية للعطاء الأقصى

يملأ التأمل التجاوزي كأس الحياة ليطفح. وعلى هذا الأساس يزدهر السلوك ويجلب موجات متزايدة من البهجة


5.


السلوك يوحّد. تعتمد صفة الإتحاد أو العلاقة على صفات أولئك الذين ينون أن يتحدوا

يحسّن التأمل التجاوزي نوعية الحياة عند الفرد ويطوّر السلوك الاجتماعي المثالي


6.


السلوك هو التعبير عن النوعية الداخلية للحياة، التي هي النوعية الداخلية للوعي

بالتصرّف من مستوى الوعي غير المحدود، المتطوّر من خلال التأمل التجاوزي، يعمّ الانسجام في سلوكنا


7.


السلوك هو تعبير الحبّ. الحبّ هو نبضة الحياة

يرتفع الحبّ أكثر من القلب المكتمل وينشر النعومة وكلّ ما هو حسن في بيئتنا المحيطة

يظهر البحث العلمي بأنّ صفات للحياة تلك التي تغني السلوك بشكل طبيعي وتجعل الحياة مثمرة أكثر بكلّ الطرق تتطوّر من خلال الممارسة المنتظمة للتأمل التجاوزي


8.


السلوك متبادل. يتفاعل الكون مع العمل الفردي: " كما تزرع، كما تحصد"

من خلال كلّ فكرة وكلمة وعمل، نحن ننتج التأثيرات التي تؤثّر على بيئتنا المحيطة

تشرح الفيزياء بأنّ كلّ شيء في الكون يؤثّر بشكل ثابت على كلّ شيء. لا يوجد شيء منعزلاً

إنها مسؤولية كلّ شخص ليتصرّف بطريقة بحيث أنّ سلوكه ينتج التأثير المساند للحياة للجميع

إن تطوير الصفات المرهفة للحياة هو المطلب الرئيسي للسلوك المساند الحياة

لهذا السبب يتطلّب السلوك المثالي تطوير الحالات الأعلى للوعي من خلال تطوير الوعي الصافي، الذي يتحقّق بسهولة من خلال ممارسة التأمل التجاوزي

 

يشير التحليل الإحصائي المتعدد لكلّ البحوث المتوفر (42 نتيجة مستقلة) بأنّ تأثير برنامج  مهاريشي للتأمل التجاوزي على زيادة التحقيق الذاتي أكثر بكثير من تلك من الأنواع الأخرى للتأمل أو الاسترخاء. يدلّ التحقيق الذاتي إلى إدراك أكبر لإمكانية الفرد الداخلية، التي تظهر في كلّ نواحي الحياة: التكامل واستقرار الشخصية، النضج العاطفي الاعتبار الذاتي، القدرة على العلاقات الشخصية الحميمة، والتكيّف في التعامل مع التحديات. المرجع: مجلّة السلوك الاجتماعي والشخصية 6 (5) (1991): 189 -248

 

إن الأشخاص الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي، والذي تم فحصهم قبل بداية التقنية ومن ثم فحصهم بعد شهرين، يظهرون تحسينات إيجابية هامّة في ميزات الشخصية، بما في ذلك العفويّة والاعتبار الذاتي والقبول الذاتي، عند مقارنتهم مع مجموعة أخرى متشابهة. المرجع: مجلّة استشارة علم النفس 20 (1973): 565 -566؛ و19 (1972): 184 -187؛ مجلة المهارات الإدراكية والحركية 39 (1974): 623 -628

 

يظهر أولئك الذين يمارسون برنامج التأمل التجاوزي، وأولئك الذين يمارسون برنامج تي أم سيدهي، مستويات أعلى — أكثر مبدئية — من التفكير الأخلاقي في اختبار معياري بالمقارنة مع أولئك الذين لم يتعلّموا برنامج التأمل التجاوزي حتى الآن. المرجع " كوهلبرغ المرحلة السابعة، القانون الطبيعي، وبرنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي". مذكرة تم تقديمها في الحلقة الدراسية الدولية حول التعليم الأخلاقي، في جامعة فريبرغ في سويسرا، 3 سبتمبر/أيلول 1982؛ الأبحاث العلمية حول برنامج مهاريش للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي — المستندات المجمعة، المجلد الثالث (1990): 2034 -2037

 

في شركتين قدّمتا برنامج  مهاريشي للتأمل التجاوزي، تحسّن المدراء والمستخدمون الذي مارسوا التأمل التجاوزي بانتظام لمدة شهرين، بشكل ملحوظ، في الكفاءة ومعدل الإنتاج والرضا في الوظيفة، والعلاقات الشخصية، بالمقارنة مع الأشخاص المراقبة في الوظائف المماثلة في هذه الشركات. المرجع: مجلّة أكاديمية الإدارة 17 (1974): 362 -368

 

يصرّح الطلاب الجامعيين الذين كانوا يمارسون تقنية مهاريشي للتأمل التجاوزي بأنه يتحلّون بمستويات أعلى من الاحترام للقيم الثقافية والتقليدية والدينية بالمقارنة مع طلاب لا يمارسون التأمل في جامعتين مقارنتين. يظهر هؤلاء الطلاب الذي يمارسون التأمل التجاوزي أيضاً مستويات أعلى من التوجّه نحو التفكير العلمي. المرجع: مجلة الأطروحة المجرّدة الدولية 38 (2) (1977): 649

 

يظهر الأشخاص الذين يمارسون برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي انخفاضاً هامّاًَ في كلّ أنواع الإدمان على المواد الضارة بالمقارنة مع أشخاص المراقبة. المرجع: المجلّة الدولية للإدمان 12 (6) (1977): 729 - 754، و26 (3) (1991): 293 - 325

 


Global News Home | الصفحة الرئيسية للتأمل التجاوزي

© Maharishi Vedic Education Development Corporation—all rights reserved