English | French

1.

تعتمد كلّ نشاطنا وتفكيرنا وشعورنا على حالة جهازنا العصبي.

عندما نشعر بالراحة والانتعاش، تبدو كلّ أعمالنا أسهل وأكثر إبداعاً، بينما في الأيام التي نكون فيها متوترين، ينعكس هذا المزاج المتعب في كلّ عمل نقوم به


2.

نحن نسمي الناحية السطحية للتعب بالإرهاق؛ أما الناحية الأعمق للتعب فقد نسميها الإجهاد.

 يعطي التأمل التجاوزي راحة فسيولوجية عميقة ويساهم في تطبيع الجهاز العصبي. يمكن لأي فرد أن يتخلّص من الإرهاق والإجهاد العميق من خلال ممارسة التأمل التجاوزي.


3.

أظهرت الأبحاث في مجال علم الفسيولوجي بأنّ النشاط العقلي له نشاطاً فسيولوجياً رديفاً. إنّ العقل يرتبط مباشرة بالجهاز العصبي المادي

 لكلّ حالة من حالات الوعي حالتها مرادفة خاصة في الفسيولوجي. وبذلك يكون واضحاً أنه في أثناء التأمل التجاوزي عندما يصبح النشاط العقلي مرهفاً يصبح النشاط الفسيولوجي أيضاً مرهفاً وتنخفض نسبة الأيض – ينال الجهاز الفسيولوجي قسط من راحة عميقة. هكذا تتحلل الإجهاد العميقة بشكل طبيعي


4.

إزالة التوتّرات خلال تقنية التأمل التجاوزي تزيل السبب الحقيقي للأمراض النفسية الجسدية، التي تنشأ من القلق والتوتّر والفشل وخيبة الأمل والإحباط في الحياة


5.

يحسّن التأمل التجاوزي كلّ من وظائف الجهاز العصبي المادي وارتباطه مع العقل. فتزيد الطاقة والكفاءة في العمل، ليصبح الفرد قادراً على القيام بإنجازات أكثر من دون أن يصبح متعباً جداً


6.

هذا التنسيق المتزايد بين العقل والجسم يفيد الصحة الجسدية والعقلية. يعطي التأمل التجاوزي تأثراً من الانتعاش والتجديد في الجسم.

 قاد هذا التأثير للتجديد الباحثين في مجال الشيخوخة ليجدوا بأنّ أولئك الذين يمارسون التأمل التجاوزي لمدة خمس سنوات أو أكثر كان عمرهم البيولوجي يشير إلى اثنتي عشرة سنة أصغر من معدل السكان.


7.

تأثير الصحة الجماعية له تأثير مباشر على صحة الفرد

لغاية الآن، لم يوجد برامج ومعرفة للحفاظ على الصحة الحسنة للمجتمع والبلد؛ لم يكن هناك طريقة لتحييد الإجهاد والتوتّر في المجتمع التي تؤثّر على الصحة الجماعية للبلد.

إنّ تأثير مهاريشي، الناتج عن الممارسة الجماعية لبرنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي بما في ذلك الطيران اليوغي، هو الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية والعلاج لأمراض الصحة الجماعية. من دون هذه المعرفة وهذه البرامج لن تكون الرعاية الصحية كاملة.


8.

إن المجتمع الذي يضم بكامله أفراداً أصحاً من الضروري أن يعمل كمجتمع بصحّة جيدة. 

بتحلّل الإجهاد يوماً بعد يوم، يكون التأمل التجاوزي الوسيلة لجعل الأفراد متحررون من الإجهاد وأصحاء ، وبالتالي يكون التأمل وسيلة قوية للوقاية من جهة، ولتنمية الصحة الجيدة من جهة أخرى

مقاربة مهاريشي الفيدية للصحة
مقاربة شاملة ذات توجّه وقائي للصحة الجيدة

1.

لقد ثبّت اكتشاف الفيدا والأدب الفيدي في الفسيولوجي البشري تأثير التأمل التجاوزي للوقاية ولتحسين الصحة الأفضل.

تطبّق مقاربة مهاريشي الفيدية للصحة الاكتشاف الأخير للتطابق الدقيق، واحد بواحد، بين الديناميكيات البنيوية الأربعون للقانون الطبيعي المنعكس في الفيدا والأدب الفيدي وبنية والتركيبة البنيوية والوظائف الأربعون في الفسيولوجي البشري من أجل إحياء التكامل والحيوية والتوازن ولتنمية الصحة المثالية والوقاية من المرض.


2.

إن مقاربة مهاريشي الفيدية ذات التوجه الوقائي للصحة هي شمولي وأكثر أساسية؛ لهذا السبب أنها خالية من التأثيرات الجانبية الضارّة. 

إنها تحافظ على التوازن بين الجسم وذكائه الداخلية الخاصة وبين الذكاء الداخلية للفرد والذكاء الجماعية للمجتمع والذكاء الكونية للكون.


3.

الصحة تعني الكمال. تتطلّب المقاربة المثالية للصحة الاهتمام بالكلّ وبالأجزاء في الوقت ذاته — التوازن بين الوعي وتعبيره، في الفسيولوجي (الجسم)


4.

تستعمل مقاربة مهاريشي الفيدية للصحة طريقة جسّ النبض الذاتية، التي هي  الوسيلة الوحيدة للتشخيص الصحيح الكلّ وعلاقته إلى الأجزاء. إن طريقة جسّ النبض الذاتية وتقنية مهاريشي للتأمل التجاوزي تخلق تأثراً متوازناً بين الكلّ (الوعي) والأجزاء (الفسيولوجي). 

من خلال الطريقة البسيطة لجسّ النبض الذاتية، يمكن للفرد أن يكتشف اختلال التوازن الذي ينشأ في الفسيولوجي للوقاية من المرض وذلك بتعديل الحمية والسلوك في الوقت المناسب.


5.

إن اكتشاف اختلال التوازن بطريقة جسّ النبض الذاتية، وتعديل الحمية الروتين اليومي والفصلي من خلال مقاربة مهاريشي الفيدية إلى الصحة، سيسمح للفرد في تصحيح الخلل في التوازن قبل أن يظهر المرض.

 

تكنولوجيا مهاريشي الفيدية
للعلاج الفوري والصحة المثالية

إن تكنولوجيا مهاريشي الفيدية للصحة المثالية هي بشكل أساسي ذات توجّه وقائي؛ وحينما يتطلب الأمر معالجة مرض معيّن، يتعامل نظام الرعاية الفيدية للصحة هذا مع المستوى الأكثر أساسية للفسيولوجي، الذي هو مستوى الذكاء الداخلية للجسم — الأساس الحقيقي لكلّ للبنية الفسيولوجية ووظائفها في الجهاز العصبي بأكمله.

إن الفسيولوجي لكلّ شخص هو تعبير الذكاء. الذكاء الداخلية للجسم، نبضات الذكاء — البنيان الشمولية والمحددة للذكاء، أو الوعي، الذي يتفتّح البنيان المختلفة للفسيولوجي — والتي حددها ميزاتها في الأدب الفيدي البروفسور الطبيب طوني أبو ناضر. لقد تم تحديد وربط كلّ النواحي الأربعون للفسيولوجي البشري مع كلّ النواحي الأربعون للذكاء، الموجودة كموجات صوتية في الأدب الفيدي: هناك علاقة متطابقة تماماً، واحد بواحد، بين البنيان والوظائف للفيدا والأدب الفيدي والبنيان والوظائف للفسيولوجي البشري. تقدّم هذه المعرفة المبادئ الأساسية لتكنولوجيا مهاريشي للعلاج الفوري.

 

التفسير العلمي لظاهرة الشفاء الفوري
واستعادة وظائف الفسيولوجي العادية

إنه لأمر ملفت كيف أن تكنولوجيا مهاريشي الفيدية للعلاج الفوري قادرة بسرعة ودون جهد على تحويل حالة عدم الانتظام في الفسيولوجي إلى حالة منتظمة للوظائف الفسيولوجية.

إن التفسير العلمي لمثل هذا التحوّل المفاجئ لعدم الانتظام إلى الانتظام يمكن استخلاصه من النتائج الأخيرة لنظريات الانتظام الذاتية ولنظرية الفوضى. تطوّرت هذه النظريات بسرعة كبيرة خلال العقود القليلة الماضية وأدّت إلى التبصّر العلمي المهم جداً بخصوص وظائف الأنظمة الذاتية الانتظام الديناميكي، بما في ذلك وظائفنا الفسيولوجية.

إحدى أهم نتائج نظرية الفوضى ونظريات الانتظام الذاتي هو المبدأ الذي يقرّ بأن نبضة خفيفة يمكنها أن تحوّل الفوضى، أو عدم الانتظام إلى انتظام. لقد تم دراسة ذلك جيّداً بشكل حسابي، على سبيل المثال: مقاييس سلسلة ردّ الفعل الدورية والمحفزة على الانتظام الآلية، التي تنتقل أنماطهم الديناميكية بسهولة من الفوضى إلى الانتظام إذا قام الفرد بتغيير طفيف لمعايير تحكّم معيّنة. هذه النتيجة تتعلّق بمباشرة "تأثير الفراشة" المشهور لنظرية الفوضى.

تستعمل تكنولوجيا مهاريشي الفيدية للعلاج الفوري هذا المبدأ الذي يقرّ بأن نبضة خفيفة يمكنها أن تحوّل الفوضى إلى انتظام. من خلال نبضة خفيفة تحوّل الألم إلى شعور لطيف – تحوّل الشوائب إلى وظائف فسيولوجية معتادة. هذه هي التكنولوجيا الرئيسية لإعادة حالة الصحة.

يظهر ذلك بأنّ تكنولوجيا مهاريشي الفيدية للعلاج الفوري تستعمل طريقة حسّاسة وقوية جداً، والخبراء الذين يزاولون هذه الطريقة للشفاء بشكل آني خضعوا إلى تدريب جيّد ومنهجي ومتعمّق. إنهم متدرّبون للعمل من المستوى الأكثر أساسية لوظائف الطبيعة — الحقل الموحّد لكلّ قوانين الطبيعة — الذي تم اكتشافه مؤخراً بنظرية الحقل الكمّي الموحّدة في الفيزياء.

من خلال قدرتهم على العمل من المستوى الأساسي للحقل الموحّد للقانون الطبيعي، يحيي خبراء تكنولوجيا مهاريشي الفيدية للعلاج الفوري الصفات الشمولية للحقل الموحّد للقانون الطبيعي في الفسيولوجي البشري وبذلك يضمنون أن التأثيرات له شمولية دائم تفضي إلى التوازن في وظائف الفسيولوجي بكامله.

في الخلاصة، يظهر ذلك كيف أن المعرفة الحديثة العلم الحديث تعطي الفهم للفعالية الكبيرة لبرامج مهاريشي الفيدية للصحة

جيوتش مهاريشي
تفادي المشاكل الصحيّة قبل أن تظهر

1.

بما أنه تبيّن أن الأوجه الأربعين للفيدا والأدب الفيدي هي مصدر لكلّ أوجه الفسيولوجي البشري، وجد أيضاً أن  الأوجه المختلفة للأوجه الأربعين لها نظرائها في بنية الفسيولوجي الكوني — في بنية المجرات الكونية والنظام الشمسي.


2.

إن النظراء الكونية لفسيولوجي الفردي لها تأثيرها المباشر على الفسيولوجي الفردي، على العقل والسلوك، ولها تأثير على كلّ نواحي الصحة، في كلّ وقت، على مدار السّاعة، يوماً بعد يوم، فصلاً بعد فصل، وسنة بعد سنة


3.

تتطلّب القاعدة الرئيسية للصحة الفيدية بأنّ تواصل الحياة الفردية بالحياة الكونية يجب أن يبقي بشكل صحيح. وأيّ درجة من عدم توافق الحياة الفردية مع نظرائها في الحياة الكونية هي السبب الأساسي للانزعاج والمرض والمعاناة. هذه المعرفة لحقيقة الذكاء الفردي والفسيولوجي من منظور الذكاء الكوني والفسيولوجي الكوني كشفها مهاريشي من الأدب الفيدي القديم


4.

إنّ النقطة الأساسية للمعرفة هي في الاكتشاف الذي أظهر بأنّ فسيولوجيا الفرد لها نظرائها في فسيولوجيا نظامنا الشمسي. يوجد في الفسيولوجي البشري شمس وقمر وكواكب ونجوم بالطريقة ذاتها تماماً مثل الشمس والقمر والكواكب والنجوم الموجودة في السماء


5.

على أساس هذه الحقيقة للحياة الفردية كونها بشكل جوهري كونية في طبيعتها، تكشف المعرفة الفيدية الإجراءات والبرامج التي بها يمكن الحفاظ على العلاقة الصحّية بين كلّ قيم الحياة الفردية والحياة الكونية


6.

لا يمكن لأي أحد على الإطلاق أن يكون بصحة جيدة دائماً ما لم يتم تطبيق هذه المعرفة المفقودة في التربية الصحية، وما لم تكون البرامج متوفرة لتصحيح أو تحييد التأثيرات السلبية التي تجيء على الفرد من الخارج، وتحسّن تلك التأثيرات الإيجابية


7.

إن مقاربة مهاريشي الفيدية للصحة، باستعمالها للأوجه الأربعين لعلوم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدية تعرض هذه المعرفة المفقودة عن طريقة الياغيا — التكنولوجيا الفيدية للوعي — التي تعيد العلاقة المتوازنة بين الفرد ونظرائه الكونيّة وتعيد كلّ قيمه في الفكر والعقل والأحاسيس والجسم والسلوك، إلى التوافق مع القوّة التطوّرية للقانون الطبيعي

 

 إستهابتيا فيدا مهاريشي
نعيش الحياة وفقاً للقانون الطبيعي


إستهابتيا فيدا هو أحد الأوجه الأربعون للأدب الفيدي التي تفصّل قوانين البنيان، أو قوانين البناء، أيّ تركيبة بنيوية لكي يكون ما يخلفه الإنسان متوافق بشكل هيكلي وعمليا مع ما تخلق الطبيعة — خلق القانون الطبيعي.

هذا العلم الفيدي للبنيان، أو العلم الفيدي للبناء، الذي هو نظام الطبيعة الخاص للبنيان، أو البناء، يمكن اعتباره بأنه نظام تنسيق الحياة الفردية مع الحياة الكونية. يجب أن يكون أي تصميم بشري، أو أي بنية من صنع الإنسان متوافقة مع القوانين الطبيعية للبنيان إذا كان المراد من تلك البنية أن تكون متوافقة مع بنية الكون — تعبير الذكاء الكوني.

إنّ غرض المعرفة الفيدية للإستهابتيا فيدا – فاستو فيديا – هو الحفاظ على الحياة فردية بالتوافق مع الحياة الكونية، وتنقذ الفرد من التمزّق من جراء التأثير غير المنسجم للبيئة المحيطة التي خلقها من حوله — في بيته وقريته ومدينته، الخ.

إن علم الهندسة المعمارية الفيدية ليس مسألة اعتقاد أو إيمان؛ إنها ملموسة مثل الطبيعة المحترقة للنار، والطبيعة الباردة للثلج.

يقول مهاريشي:
"لا يعرف الناس عموماً بأنّ الاتجاهات الأربعة (الشمال والجنوب والشرق والغرب) للأبنية السكنية والمكاتب تساهم لدرجة كبيرة في النجاح والتقدّم في الحياة المهنيّة وفي الصحة والسعادة  والثروة على المستوى الفردي.

يمكن التخلّص من الكثير من الأمراض وسوء الحظ والمعاناة بالعيش والعمل في البيوت والمكاتب مبنية باتجاهات صحيحة"

 

أجريت إحدى الدراسات لشركة سوميتومو للصناعات الثقيلة في المعهد الوطني الياباني للصحة الصناعية ووجدت تحسينات هامّة في الصحة الجسدية والعقلية عند العمّال الذين مارسوا التأمل التجاوزي. المرجع: المجلّة اليابانية للصحة الصناعية 32 (7) (1990): 656.

 

أجريت إحدى الدراسات الإحصائيات للتأمين الصحي على أكثر من 2,000 شخص يمارسون برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي على فترة خمسة سنوات وجدت بأن المشاركين بذلك البرنامج تطلّبوا معالجة طبية أقل بكثير في كلّ أصناف المرض رئيسية الستة عشر. المرجع: الطبّ النفساني الجسدي 49 (1) (1987): 493 -507

 

صرّح الأفراد الذين تم اختيارهم بشكل عشوائي لتعلّم تأمل مهاريشي التجاوزي بأنهم اختبروا ازدياد في مستويات الطاقة على فترة أربعة عشر أسبوعاً، بالمقارنة مع مجموعة المقارنة. تم تحديد مستوى الطاقة بالقدرة على أداء عدة مهام من دون الشعور بالإرهاق. المرجع: الأطروحة المجردة الدولية 38 (7) (1978): 3372 بي

 

أظهر الأفراد الذين تعلّموا برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي تحسينات هامّة، على فترة ثلاثة أشهر، بالمقارنة مع مجموعة أخرى، وذلك في الصحة الجسدية عموماً والعافية العقلية والحيوية ونوعية النوم. كما أظهروا انخفاضاً في المشاكل الصحية وانخفاض في استهلاك الكحول والسجائر. المرجع: مجلة القلق والإجهاد والميول: مجلّة دولية 6 (1993): 245 -262

 

يظهر الناس الذين يمارسون التأمل التجاوزي لمدة أطول من خمس سنوات بأن عمرهم البيولوجي هو أصغر باثني عشر سنة من عمرهم الفعلي — يختلف ذلك بشكل ملحوظ عن المتأملين لمدة قصيرة ومجموعة المراقبة غير المتأملين. تشير هذه النتائج إلى تطوير الصحة وتعزيز طول العمر من خلال برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي. المرجع: المجلّة الدولية لعلم الأعصاب 16 (1982): 53 -58.

 

يظهر الأشخاص الذين شاركوا في برامج أيورفيدا مهاريشي الصحي تحسينات هامّة في عدد من القياسات الصحية العامّة بالمقارنة مع المجموعات الأخرى. المرجع: مجلّة السلوك الاجتماعي والشخصية 5 (3) (1990) 1 -27.

 

  • انخفاض في سهولة التأثّر والمضايقة من التذمر المادي والعام
    العلاج النفسي .
    32 (6) (1982): 188 -192؛ طبيب عائلة نيوزيلندا 9 (1982): 62 -65؛ المجلّة اليابانية للصحة العامة 37 (10) (1990): 729.

  • انخفاض نسبة دخول المستشفيات للأمراض المعدية
    المجلّة الأمريكية للعناية المدارة 3 (1997): 135 -144.

  • ازدياد تماسك موجات الدماغ
    الطبّ النفساني الجسدي 44 (2) (1982): 133 -153، و46 (3) (1984): 267 -276؛ المجلّة الدولية لعلم الأعصاب 14 (1981): 147 -151.

  •  تحسّن الصحة لجهاز القلب والأوعية الدموية
    مجلّة الإجهاد الإنساني 5 (4) (1979): 24 -27؛ مجلّة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي 57 (6) (1989): 950 -964؛ ارتفاع ضغط الدم 26 (5) (1995): 820 -827، و28 (1996): 228 -237.

  •  تحسّن الصحة المحسّنة للجهاز العصبي
    الطبّ النفساني الجسدي 35 (1973): 341 -349؛ دراسة الجهاز العصبي التجريبية 79 (1983): 77 -86.

  •  تحسّن الصحة المحسّنة للجهاز التنفسي
    البحوث السريرية 21 (1973): 278 (ملخّص)؛ تنفس 32 (1975): 74 -80؛ العلاج التنفسي: مجلّة تقنية الاستنشاق 3 (1973): 79 -80.

  • تحسّن الصحة للجهاز الإفرازي
    الطبّ النفساني الجسدي 48 (1986): 59 -65؛ الفسيولوجي والسلوك 40 (1987): 603 -606، و35 (1985): 591 -595.

  •  تحسّن الصحة لجهاز المناعة — ازدياد مقاومة المرض
    الطبّ النفساني الجسدي 49 (1) (1987): 493 -507.

  • تحسّن الصحة للجهاز العضلي الحركي
    مجلّة علم النفس السريري 42 (1986): 161 -164.

  • تحسّن الصحة للجهاز الهضمي
    مجلّة المجتمع الأمريكي لطب الأسنان والطبّ النفساني الجسدي 26 (1) (1979): 8 -12.

  • حياة عائلية أكثر صحّية
    مجلّة الاستشارة والتطوّر 64 (1985): 212 -215؛ مجلة الأطروحة المتجرّدة الدولية 45 (10) (1985): 3206 بي.

  • ازدياد الصحة الجسدية وطول العمر عند المسنين
    مجلّة الشخصية وعلم النفس الاجتماعي 57 (6) (1989): 950 -964.

  • تحسّن صحة المجتمع من خلال تأثير مهاريشي: انخفاض نسبة الجريمة في المدن
    مجلّة فضّ النزاع 32 (1988): 776 -812.

 


Global News Home | الصفحة الرئيسية للتأمل التجاوزي

© Maharishi Vedic Education Development Corporation—all rights reserved