English | French

1.

تتجه الحياة دائماً نحو الأكثر فأكثر — نجاح أكثر واكتمال أكثر

إن الميل الطبيعي للعقل هو في التحرّك نحو السعادة الأكبر

إن تأمل مهاريشي التجاوزي هو التكنولوجيا التي تجعل كلّ شخص أكثر نشاطاُ وأكثر إبداعاً وأكثر سعادة في داخل أنفسهم

التأمل التجاوزي هو التكنولوجيا التي تفتّح الذكاء الخلاق الداخلي لكلّ شخص


2.


في كلّ بنية ونشاط في الطبيعة — من نمو النبات إلى حركة الكواكب — نرى الذكاء يعمل، لأننا نرى التقدّم المنهجي المنتظم والتطور في الحياة.

إذا أخذنا بعين الاعتبار الميل الطبيعي للحياة في النمو والتقدّم، لا يجب أن تكون الحياة معاناة؛ إلا أننا نرى باستمرار المعاناة والاستياء. هذا لأن معرفة هذا الحقل الأساسي للذكاء والنظام هو ما نفتقر إليه


3.


مثل أيّ علم آخر، علم مهاريشي الفيدي، علم الوعي، له سمتان — السمة العملية (لتعطينا الاختبار) والسمة النظرية (لتعطينا الفهم)

  • يعطي علم مهاريشي الفيدي المعرفة المنهجيّة عن حقل الذكاء الخلاق الصافي – الإمكانية الكليّة للمعرفة وقوتها التنظيمية غير المتناهية — المصدر لكلّ من المعرفة والقوّة والغبطة — الإمكانية الكليّة للقانون الطبيعي، التي تفتح العبقرية المبدعة المستترة في كلّ شخص
  • يعطي برنامج التأمل التجاوزي (السمة العملية لعلم مهاريشي الفيدي) الاختبار مباشرة لحقل الذكاء الخلاق الصافي، ويقدّم الفهم الكامل لطبيعته ومدى تطوّره وتطبيقه

4.

كلّ الذكاء الذي نستعرضه في حياتنا يجيء من أفكارنا، وتجيء الأفكار من مكان ما عميق في داخلنا

نحدّد موقع مركز الذكاء الخلاق في داخل كلّ فرد في منبع الفكر، ما وراء الناحية الألطف للتفكير — الوعي الصافي — خزان الذكاء الخلاق — إنه خزان الذكاء غير المتناهي والطاقة والإبداع

يعرّف علماء فيزياء الكمّ البارزون الوعي التجاوزي بأنه بيت لكلّ قوانين الطبيعة — الحقل الموحّد للقانون الطبيعي — الذي يحكم التطور المنظّم للكون


5.


يتطلّب العمل الناجح تقنية لتمكّننا من الدخول إلى مصدر الذكاء الخلاق في داخل أنفسنا لدعم كلّ نبضة للفكرة ولاكتمال كلّ عمل

يفتح التأمل التجاوزي العبقرية المبدعة للحالة الذاتية المرجعيّة للذكاء — بيت كلّ قوانين الطبيعة — ويلهم قوانين الطبيعة لدعم كلّ من الفكرة والكلام والعمل. فيزيد دعم القانون الطبيعي في الحياة اليومية بالممارسة المنتظمة


6.


هل نقلّل الرغبات أو نزيّد القدرة على تحقيق الرغبات، هذا هو القرار الذي يجب أن يتخذه الإنسان العصري الكثير المشاغل

إن الرغبات هي طبيعية للحياة، وتحقيق الرغبات يؤدّي إلى الرضا والمزيد من خطوات التقدّم

بالاتصال بمنبع الفكر، حالة التيقظ التام الصامت، الإدراك المتيقظ بالكامل — الحقل الموحّد لكلّ قوانين الطبيعة — يزيّد التأمل التجاوزي القدرة على الإدراك والتقييم والتفكير والعمل وبذلك تحقيق الرغبات


7.


المهارة في العمل تعني العمل بدون إجهاد وتوتّر — العمل الأقلّ هو الذي يجلب النتائج القصوى

بإحياء الإمكانية الكليّة للذكاء — الذكاء الخلاق الصافي، الوعي التجاوزي — يكون كلّ عمل بشكل متزامن وطبيعي مدعوماً بالقوة التنظيمية غير المتناهية للقانون الطبيعي

المهارة في العمل تعني أن حقل الوعي الصافي، الذكاء الخلاق الصافي — الديناميكية الساكنة للقانون الطبيعي — هي حيوية في إدراكنا بشكل طبيعي، بحيث نكون في حالة من الراحة الكلّية حتى في النشاط الديناميكي. فتكون كلّ أعمالنا مدعومة بالقوة التنظيمية غير المتناهية للقانون الطبيعي

كونها طريقة منهجيّة لاختبار الحالات المرهفة للفكرة والوصول إلى منبع الفكر بشكل منهجي، الوعي الصافي، تكون تقنية التأمل التجاوزي من أجل المهارة في العمل


8.


لكي يكون العمل قوياً، يجب أن يكون التفكير قوياً. إن الأساسات القويّة ضرورية من البناء القوي

كما تكون الشجرة أقوى في جذورها، كذلك تكون الفكرة أقوى في مصدرها. بالاتصال بمنبع الفكر خلال التأمل التجاوزي، يصبح الفكر أكثر قوّة، ما يؤدّي إلى العمل الأكثر مكافأة

تماماً كما نسقي جذور الشجرة  لتغذية كلّ نواحي الشجرة — فروعها وأوراقها وأزهارها، وثمارها — هكذا عندما نأخذ راحة عميقة، تكون هذه الراحة أساس العمل الديناميكي الناجح في كلّ نواحي الحياة


9.


تقنية التأمل التجاوزي هي تقنية للعمل الأقل والإنجاز الأكثر

مثل السهم المشدود على القوس بديناميكية قصوى ليصيب الهدف، يأخذ التأمل التجاوزي الإدراك إلى منبع الفكر، حقل الذكاء الخلاق الصافي، ومنه تكون كلّ فكرة أكثر قوة ودقّة، وأكثر قدرة على تحقيق أهدافها المرجوة


10.


يقول علماء النفس بأنّ الإنسان عموماً يستعمل فقط جزء ضئيل من عقله — فقط خمسة إلى عشرة بالمائة. هذا ما يوضّح لماذا لا نتمتّع بالحياة بإمكانيتها الكاملة

يطوّر التأمل التجاوزي الإمكانية العقلية الكاملة بطريقة طبيعية


11.


يعرف الإنسان بكيفية عمل عقله. إنّ وضوح الإدراك الذي يتطوّر من خلال التأمل التجاوزي هو حيوي لكلّ شخص، مهما كانت اهتماماته أو مهنه

هناك أكثر من ستمائة دراسة أبحاث علمية أجريت في مأتي وخمسة عشر جامعة ومعاهد أبحاث في ثلاثين بلد في كافة أنحاء العالم توثّق هذه الأبحاث تطوير الإمكانيات العقلية، نمو الذكاء الخلاق، وتحسّن نوعية الحياة من خلال ممارسة التأمل التجاوزي مرتين في اليوم

أظهرت الأبحاث العلمية أيضاً بأنّ أولئك الذين يمارسون التأمل التجاوزي يصلون إلى "احتياطي الدماغ" — الإمكانية الكليّة للذكاء الخلاق، القيمة الشمولية لوظائف الدماغ — التي تدعم القيم الجزئية لنشاط الأجزاء المعيّنة للدماغ أثناء عمليات السمع واللمس والبصر والذوق والشمّ، وأعمالها المطابقة معها

هذا يعني بأنّه مع تقدّم الممارسة، يكون العقل الفردي متناغماً جداً مع العقل الكوني بطريقة تلقائية، ويكون لكلّ فكرة وكلمة وعمل الدعم من القوة التنظيمية غير المتناهية للقانون الطبيعي

تتطوّر هذه القيمة الشمولية لوظائف الدماغ كلما تعاقبت الراحة العميقة للتأمل التجاوزي مع النشاط الديناميكي


12.


يوجد هناك سبع حالات من الوعي: حالة وعي اليقظة وحالة وعي الحلم وحالة وعي النوم والوعي التجاوزي والوعي الكوني ووعي الله والوعي الأحادي. تختلف المعرفة في الحالات المختلفة للوعي. باختبار الحالة الرابعة للوعي، الوعي التجاوزي، من خلال التأمل التجاوزي، تتجلّى الحالات الأعلى من الوعي حتى الوصول إلى التنوير — الوعي الأحادي — الصحوة الكاملة للوعي، التي فيها تدعم إمكانية الفرد المبدعة الكليّة النجاح في كلّ أوجه الحياة

 

إن ما يعرف بتحليل المجمّع هو إجراء لاستخلاص الاستنتاجات الجازمة من كميات كبيرة من دراسات الأبحاث. أظهر تحليل مجمّع من 31 دراسة أن برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي يعطي راحة عميقة بثلاثة أضعاف من مجرد الجلوس مغمضي العينين، كما يتم قياس ذلك من مقاومة الجلد الأساسية ونسبة تنفس ولاكتيت البلازما. يشير انخفاض لاكتيت البلازما إلى الاسترخاء العميق، بما أن التجمعّات المرتفعة من اللاكتيت لها ارتباط بارتفاع القلق وضغط الدمّ المرتفع. أما ازدياد مقاومة الجلد الأساسية في أثناء التأمل التجاوزي فيشير إلى انخفاض التوتّر، بينما انخفاض نسبة التنفس تعكس الاسترخاء الأكبر. المرجع: مجلة العالم النفساني الأمريكي 42 (1987): 879 -881.

 

يزيد تماسك التخطيط الدماغي في أثناء ممارسة تقنية التأمل التجاوزي. هذا ما يشير إلى انتظام أكبر في وظائف الدماغ. لقد وجد أن تماسك التخطيط الدماغي له ارتباط بالمستويات الأعلى من الإبداع والذكاء والتفكير الأخلاقي والفعالية العصبية العضلية وباختبار الحالات الأعلى من الوعي. المراجع: نتائج الحلقة الدراسية في سان دياغو للطبّ الحيوي 15 والطبّ النفساني جسدي (1976): 237 -247؛ 46 (3) (1984): 267 -276؛ المجلّة الدولية لعلم الأعصاب 14 (1981): 147 -151

 

استخدمت هذه الدراسة فحوصات طورانس للتفكير المبدع لقياس الإبداع التصوري والشفوي عند مجموعة مقارنة وعند مجموعة ممن تعلّم تقنية مهاريشي للتأمل التجاوزي في فترات متعاقبة. أظهر الطلاب الذين تعلّموا التأمل التجاوزي ازدياد في الإبداع على فترة خمس أشهر. المرجع: مجلّة السلوك المبدع 13 (3) (1979): 169 -180.

 

أظهر الطلاب الذين تعلّموا تقنية مهاريشي للتأمل التجاوزي تحسينات هامّة في وضوح الفهم والذاكرة خلال فترة أسبوعين. أما مجموعة المقارنة الذين كانوا يجلسون مغمضي العينين مرّتين في اليوم، أو الذين لم يجروا أي تغيير في روتين حياتهم، لم يظهروا أي تغيير. المرجع: مجلة الذاكرة والإدراك 10 (3) (1982): 207 -215

(هذه فقط بضعة من دراسات البحث العلمي غير المعدودة حول برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي)

 


Global News Home | الصفحة الرئيسية للتأمل التجاوزي

© Maharishi Vedic Education Development Corporation—all rights reserved