السلام العالمي

برنامج مهاريشي لخلق السلام العالمي

 

 

مقتطفات من إعلان في الصحافة العالمية، 23 سبتمبر/أيلول 2001: اقتراح مهاريشي للسلام العالمي الدائم: رسالة مفتوحة وبكلّ احترام إلى الرئيس جورج بوش والزعماء في الكونغرس، والمواطنون المحبون للسلام والأغنياء المحبون للبشر في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم. (يمكن قراءة هذه المقالة بكاملها باللغة الانكليزية اضغط هنا)

عندما تخفق الحكومة الأمريكية، بقوتها الدفاعية الأقوى في العالم، وبميزانية دفاعية تفوق 300 بليون دولار أمريكي، في الدفاع عن أمتها بشكل يائس ضدّ هجمات العدو، ما هو الأمل الذي يمكن أن تأمله أي أمة أخرى لحماية نفسها ضدّ أعدائها باستعمال الأسلحة؟

مقاربتان فاشلتان

يجب أن نستيقظ اليوم بالحكمة التي نملكها ونستعين بالمقاربة الأكثر فعّالية، التي ستكون أفضل من المقاربتين الفاشلتين:

  1. المفاوضات، و

  2. استعمال الأسلحة المدمرة.

منذ ألف عام قبل الميلاد. تم توقيع أكثر من ثمانية آلاف معاهدة سلام، ودامت كلّ واحد منها بمعدل لا يزيد عن تسع سنوات.

تشكّلت عصبة الأمم بنية خلق منتدى للحوار بين الأمم لكي لا تنمو سوء التفاهم بين الأمم. كان الاعتقاد بأن التواصل هو الوسيلة الفعّالة لتحلّ محل المعارك وحشد القوّى العسكرية.

تأسست عصبة الأمم في العام 1920 لتضمن بأن الحرب العالمية الأولى هي "الحرب التي تنهي كلّ الحروب". بعد عشرون سنة، اندلعت الحرب العالمية الثانية.

كان فشل عصبة الأمم السبّب لوجود الأمم المتّحدة. تأسست الأمم المتّحدة في العام 1945 لإنهاء الحروب والنزاعات بين الأمم بشكل نهائي. ومنذ ذلك الحين كان هناك أكثر من 150 حرب رئيسية.

من الواضح أنّ المفاوضات السياسية والمعاهدات واستعمال السلاح لم تنجح أبداً في خلق حالة السلام العالمي الدائم.

 

ما هو المخرج من هذا المأزق؟

 

يقول مهاريشي: "فقط، البذرة الجديدة هي التي ستنتج محصولاً جديداً. فقط الفلسفة الجديدة والجهود الجديدة المستندة على معرفة جديدة ستحقق الحلم القديم للحكماء لمنع الجريمة والإرهاب والحروب، والحفاظ على السلام العالمي على أسس دائمة."

من الواضح أن يكون السلام العالمي هشّاً إذا كانت العلاقة بين الأمم مستندة على مفاهيم صنعها الإنسان للسلام والانسجام – المفاوضات لتغيير مزاج ونزوات الأمم – كما كانت الحالة بمفهوم الأمم المتّحدة وكلّ المنظمات الأخرى وما يسمّى بالمنظمات الحسنة النيّة. أما المعرفة والاختبار للقانون الطبيعي الكليّ، الذي يحكم بمناعة التنويع اللانهائي للكون الدائم التّوسع، فهي تعطي الجواب.

 

دعونا نأخذ درساً من التاريخ

 

عندما أخفقت المفاوضات واستعمال الأسلحة في المحافظة على السلام في عائلة الأمم، لن يكون من الحكمة المواصلة بمتابعة طريق الفشل.

من الممكن جداً للولايات المتحدة الأمريكية أن تنتقم من الإرهابيين وتواصل سحق الإرهاب، شهر بعد شهر، وسنة بعد أخرى، لكن النتيجة النهائية ستكون سلسلة من الدمار لكلا الجانبين.

تذكّروا كيف هبت الحكومة الأمريكية ضدّ هتلر لكي توقف الدمار. هل يكون من الحكمة الآن أن تلعب الولايات المتحدة الأمريكية دور هتلر وتبدأ ببرنامج تدميري حول العالم؟

نحن لم نرغب أبداً بمقارنة الرئيس جورج بوش مع هتلر، لكن إذا بدأت الحرب العالمية من هذا العمل، ماذا يمكن أن يكون التفسير غير ذلك؟ كان كلّ قائد عسكري يشنّ حرباً في أي وقت كان، يقدّم الأسباب الصحيحة جداً للشنّ الحرب. لكنّ الأعمال الحربية هي التي تجلب الدمار إلى العالم.

لا يهمّ من يلعب دور ما يسمّى بالشجاعة.

في البداية، عندما بدأ هتلر حربه، كان ألمانيا كلها معه. فقط القوى الخارجية هي التي كانت موجودة لتواجه غضبه العنيف.

ليس هناك حكمة في إطلاق شعار دائم للتدمير باسم الحماية

إذا كانت الحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وشعبها يعتقدون بأنّه يمكنهم أن يحطّموا الإرهاب بالبدء تحطيم الإرهابيين، يجب عليهم أن يفهموا بأنّ أيّ خطوة في اتجاه الدمار سيكون لها نتائج مدمرة وستساعد فقط في خلق موجات من الدمار مع مرور الزمن. إن هذا هو قانون عالمي للطبيعة – الفعل وردّ الفعل – "كما تزرع كما تحصد".

تتطلب الحكمة في هذه العصر العلمي إزالة سبب كلّ الحروب.

نحن نصرّح بهذه الاستدلالات المنطقيّة لأننا نملك الحلّ.

الحلّ

إن الانتقام الحكيم ضدّ الإرهاب سيكون في اتّخاذ الخطوة التي ستستأصل الإرهاب بالكامل إلى الأبد – وسيكون هذا بخلق التأثير القوي جداً من الإيجابية والانسجام في الوعي العالمي كي لا يظهر أيّ نوع من الاتجاهات السلبية.

نحن نملك المعرفة والاختبار الذي يجمل القانون الطبيعي الذي يحكم بمناعة التنويع اللانهائي للكون الدائم التّوسع.

يمكننا أن نخلق، بهذه المعرفة للقوّة المنيعة للقانون الطبيعي الكليّ، التأثير الذي لا يقهر من الإيجابية والانسجام في الوعي العالمي الذي يستعمل آخر النظريات وتقنيات العلم الحديث المدعوم من بالأدب الفيدي القديم – علم الوعي كما كشفه مهاريشي.

لكن إذا قررت حكومة البلد أن تعتمد فقط على القصف، وبالتالي المخاطرة بهجمات مضادة عنيفة ضدّ الشعب الأمريكي، عندئذ يجب على المواطنين المحبين للسلام والأكثر نجاحاً في أمريكا أن يخلقوا صندوق للهبات، والدخول في تجربة جديدة مثبتة علمياً لخلق السلام.

إستراتيجية الدفاع المنيع
الحديث جداً والقديم والأبدي

في أساس هذا الاقتراح للسلام العالمي الدائم كمية كبيرة من الأبحاث العلمية تم إجرائها خلال السنوات الأربعون الماضية. هناك أكثر من 600 دراسة بحث علمي، أجريت في أكثر من 200 جامعة ومعاهد بحث في 30 بلد، تصدّق على المنافع العميقة لتقنية مهاريشي للسلام العالمي – برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي، بما في ذلك الطيران اليوغي – في مجال الجسم والعقل والمجتمع ككل.

سوف ننظّم مجموعة من 40,000 خبير في معرفة الحقل الموحّد للقانون الطبيعي، التي ستمارس تقنية الحقل الموحّد (من زاوية الفيزياء)؛ وتقنية حالة الانتقال ونقطة التلاقي (من زاوية الكيمياء)؛ وتقنية المجموعة الملغية، مصدر كلّ المجموعات (من زاوية الرياضيات)؛ وتقنية الوعي (من زاوية علم الفسيولوجي، التي تم تحديد تراكيبه ووظائفه من ناحية الوعي).

لقد وجدت كلّ هذه القيم من زاوية العلم الحديث لإرضاء ودعم وتأكيد تقنية الوعي كما كشفها صاحب القدسية مهاريشي ماهش يوغي من الأدب الفيدي القديم من ناحية فاستو شانتي، وغراها شانتي واليغيا.

خلق التأثير الذي لا يقهر من الإيجابية

إن أداء هذه إجراءات الفيدية بالارتباط مع تقنية مهاريشي الفيدية للوعي – التأمل التجاوزي وتقنياته المتقدّمة، وبرنامج تي أم سيدهي بما في ذلك الطيران اليوغي – سيخلق التأثير القوي من الإيجابية والانسجام والتكامل في الوعي العالمي، وهذا ما سوف يمنع انفجار الاتجاهات السلبية في العالم، وسوف يؤدّي إلى تلقائياً إلى حالة السلام والسعادة الدائمة في العالم لكلّ الوقت في المستقبل.

صندوق الهبات للسلام العالمي الدائم
صندوق هبات بمليار دولار

ما نحتاج إليه فوراً هو صندوق هبات بمليار دولار لكي يلتحق 40,000 شاباً بشكل دائم من العائلات الفيدية التقليدية في الهند (بنسبة مئة إلى مائتين دولار للشّخص في الشّهر) في برامج تنشيط القوّة المغذّية التوحيدية لذكاء الطبيعة، ولكي يخلقوا التماسك في الوعي العالمي ويحافظون عليه من أجل إزالة أساس كلّ السلبية.

لابدّ أن يكون هناك عدد من أصحاب الملايين المحبين للسلام في أمريكا الذين يفهمون عرضنا ويستطيعون فوراً، وفي يوم واحد، خلق صندوق الهبات المطلوب لمحاولة تطبيق هذه المقاربة السلمية الجديدة لتأسيس السلام العالمي الدائم. وبسبب الحالة المستعجلة هناك اقتراح بأنه في حال وجود شخص ما يكون قادراً على تقديم سلفة نقدية، بدلا من التبرّع، بمليار دولار واحد، سنتمكن بهذه السلفة البدء بالبرنامج فوراً، ونحن سنردّ هذه السلفة المقدمة من التبرّعات التي نتوقّع أن تردنا.

المناعة من خلال الوعي الوطني المتكامل

في عصرنا العلمي يجب أن نكون أكثر حكمة من حكام العصور السابقة، ويجب أن نكون قادرين على تثبيت الوعي الوطني الراقي والمتكامل حيث لا يمكن أن ترتفع الاتّجاهات السلبية. من الواضح أنه من أجل أن يكون الدفاع ذو مغزى، يجب أن يكون الإجراء الوحيد الناجح، القيام بشيء – القيام بشيء يمنع ولادة العدو.


~~~

 

اليوم، وبعد ثلاث سنوات من تاريخ ظهور المقالة أعلاه في الصحافة العالمية، يملك مهاريشي قدرة تحقيق أكيدة لهدف البشرية المرجو منذ أمد طويل – السلام العالمي الدائم – من خلال خلق أكبر مجموعة للباندت الفيديين في الهند، الذين يزيد عددهم يومياً للوصول إلى 40,000، والذين يكرّسون حياتهم لخلق السلام العالمي من خلال أداءهم الفيدي وطريقة حياتهم الفيدية، التي تتخلّل كلّ القيم في الزمان والمكان بالانسجام وبالمساواة مع الذكاء الأعلى.


الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.