الصناعة الفيدية
مقاربة مهاريشي للصناعة

 

إن مساهمة مقاربة مهاريشي الفيدية للصناعة هي غير محدودة، لأنها تنشّط الإبداع اللانهائي والقوّة التنظيمية للقانون الطبيعي، الذي يشكّل الأساس لكلّ ازدهار وتقدّم.

 

لكي تكون الصناعة ناجحة ومكملة يجب أن تكون علمية – يجب أن يكون منهجية بكلّ طريقة، وهكذا تكون تطوّري دائماً؛ وإذا كان عليها أن تكون علمية، يجب أن تكون فيدية – مستندة على المعرفة الكليّة للقانون الطبيعي.

 

سيكون إدراك النوعية الفيدية في أيّ صناعة من خلال الوعي الفيدي المكتسب بواسطة التعليم الفيدي والرعاية الصحية الفيدية والإدارة الفيدية. إن ذلك هو قابل للتطبيق على كلّ ما له ارتباط بقطاع الصناعة – المالك والإدارة والعمال والمواد الخام وعمليات البيع وتقلّبات السوق والأنظمة المصرفية والأرباح والاكتمال – هدف الصناعة الذي يتمتّع به كلّ المعنيون، وعلى كل مستوى من مستويات الصناعة.

يحافظ برنامج مهاريشي للصناعة على تواصل للحياة الفردية بالحياة الكونية – أنورانيان مع مهاتو ماهيان – ومن خلال ذلك، يؤيّد الهوية "المعيّنة" لكلّ شيء في الشمولية الواحدة الموحّدة – الكون الواحد – الذي هو متنوّع على السطح وموحّد في القاعدة المشتركة لكلّ شيء – الحقل الذاتي المرجعية للذكاء.


إن هذا التواصل للحياة الفردية مع الحقيقة الكونية هو ميزّة خاصّة جداً للصناعة الفيدية، حيث يتمتّع كلّ شخص بالوعي الفيدي، الذي يحافظ طبيعياً على التواصل بين الحياة الفردية والحياة الكونية، مكملاً غاية التطور وممكّناً كلّ شخص أن يعيش الذكاء الخلاق الكليّ للقانون الطبيعي.


بهذه الطريقة، لن تقدّم الصناعة الفيدي إلى المجتمع المنتج المادي للصناعة فقط، بل وفي الوقت ذاته ستكمل الغاية الروحية للتطور من خلال أيّ عمل – بما في ذلك العمل في حقول الصناعة والتجارة والتسوّق، الخ. – وبالحفاظ التلقائي على الحياة اليومية لكلّ شخص على مستوى التنوير. إن مثل هذه الشخصية المتوازنة والهادفة في كلّ صناعة هي حيوية.



المبدأ الفيدي للعمل


تعني الصناعة الفيدي أن كلّ النشاط يستند على المبدأ الفيدي للعمل، الذي هو يوغاستاه كورو كرماني – "اثبت في الذات، وقم بالعمل" – أدي العمل بعقل مسالم (ليس عقلا مرهقا متوتراً) – أدي العمل بحالة عقلية مستقرة، لأن الحالة العقلية المضطربة ستعطي أفكاراً مرهقة ومضطربة، و لن يكون التفكير مبدعاً ولن يكون مفيداً لبلوغ اكتمال الفكرة.

 

عندما يمارس كلّ العاملين في الإدارة وكلّ العمال التأمل التجاوزي، ستكون كلّ نشاطاتهم مدعومة بالقانون الطبيعي؛ وستكون نشاطاتهم فيدية.

هناك قيمة أخرى مهمة جداً للصناعة الفيدية وهي بأنّه عندما تكون فردية كل من ربّ العمل ومستخدميه فيدية (تخصّ المعرفة، المعرفة الصافية، التي لها القوّة التنظيمية الأزلية)، ستؤيّد النوعية الكونية إدراك كليهما.

 

إن نشاط العمل الروتيني لأي فرد يتشنّج الإبداع عموماً، ويمنّع التفتّح الكامل لإبداع الفرد. من خلال صناعة الفيدية، ستكون النوعية الكونية نشيطة في وعي الفرد، و لن يكون العمل الروتيني مرهقاً – سيكون معبّراً عن الإبداع الكوني بشكل دوري.

من خلال الصناعة الفيدية، ستكون ساعات عمل مخفّضة من ثمان ساعات إلى سبع ساعات. وسيزيّد إبداع الناس في ساعة واحدة من التأمل (ثلاثون دقيقة مرّتين في اليوم). هذا ما سيزيد معدل الإنتاج والربح للشركة، وسيجلب منافع أكثر طبيعياً إلى المستخدمين.

 

لا يمكن حلّ كلّ الاستياء الذي يسود في الصناعة من خلال الاعتبارات الاقتصادية فقط. إن المبادئ والبرامج لمقاربة مهاريشي الفيدية للصناعة تغذّي كلّ من ربّ عمل والمستخدم. وتعطي الظروف المناسبة والتطوّرية في كلّ حقول الصناعة – التي تعني نوعية صناعية خالية من المشاكل وخالية من التلوث ومساندة للحياة التي تؤمن كلّ أو الرخاء ووسائل الراحة للحياة اليومية من دون أيّ عنصر خطر أو ضارّ للحياة.

 

إن الإنجاز الأسمى لصناعة مهاريشي الفيدية في حقل الصناعة هو تحويل حقل وسائل العبودية (العمل) إلى وسائل التحرر – الحرية في الحالات الأعلى للوعي.

 

إن تواصل الحياة الفردية مع الحياة الكونية هدية لا تقدّر لحقل الصناعة، و لا يمكن للكلمات أن تعبّر عن أهميتها بالكامل. هذه هي هدية مقاربة مهاريشي الفيدية للصناعة التي تقدّم إلى كلّ صناعة.

– مهاريشي
الهند المثالية – منارة السلام على الأرض (إصدار من 536 صفحة)

 

الصفحة الرئيسة لبرامج مهاريشي

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.