الاقتصاد الفيدي

خلق اقتصاد عالمي متوازن - الاقتصاد الفيدي

 

تأتي الخزينة التي لا تنضب من رآم كهدية للمصرف المركزي لبلاد مهاريشي العالمية للسلام العالمي، من أجل إعادة كرامة وسيادة كلّ أمة، فتخرج الاقتصاد العالمي من قبضة الرأسمالية، تخلق حالة متوازنة للاقتصاد العالمي، فيخفّف الفقر، وتكون فاتحة لفجر نظام عالمي جديد من البحبوحة والسلام والمناعة لكلّ أمة.

إن هذه السياسة الأبوية الملكية لوزارة مالية بلاد مهاريشي العالمية للسلام العالمي سوف لن تسمح لأيّ أمة لإحساس بندرة الأموال لأيّ مشروع للتنمية.

خلال المبادئ والبرامج لاقتصاد مهاريشي الفيدي، ستكون كلّ الأمم متّحدة الآن بالسلام واليسر بدعم القانون الطبيعي الكليّ، مشيئة ألله، المتجلّية بالكامل في هذا العصر العلمي – فجر حكم القدسي البشرية.

إن الوسائل تحقيق الاقتصاد الفيدي هي في تطوّر الوعي الفيدي كي تكون الإبداعية مدعومة من قبل الإبداع اللانهائي للقوّة التنظيمية الأزلية للقانون الطبيعي.

يسخّر الاقتصاد الفيدي الإمكانية الخلاقة الكليّة للفيدا – القوّة التنظيمية الأزلية للقانون الطبيعي – التي تعمل من خلال مبدأ العمل الأقلّ، تقوم بأدائها من حقل كلّ الإمكانيات، الحقل العديم الاحتكاك للصمت الخلاق، حيث تكون القوّة التنظيمية الأزلية للقانون الطبيعي يقظ بالكامل إلى الأبد. يزدهر الاقتصاد الفيدي من خلال مبدأ "اعمل أقل وانحز أكثر".

يجب أن يكون الاقتصاد مستنداً على المبادئ العلمية، ومن أجل أن يكون علمياً، يجب أن يكون فيدياً، لأن العلم الفيدي هو أساسي للعلم الحديث.

هل هذا الاقتصاد نافعاً الذي يجعل الغني يبحث عن المال بالطّريقة ذاتها التي يبحث فيها الفقير عن المال؟ هذا ما يعني بأنّه لا يعطي الاكتمال إلى أي أحد. يجب ترك المبادئ والبرامج الحالية للاقتصاد، و يجب اعتماد الاقتصاد الفيدي.

هناك حاجة ملحّة للاقتصاد الفيدي في كلّ بلاد لخلق اقتصاد عالمي متوازن لأن النظريات والأنظمة الاقتصادية السائدة في العالم تجعل الاقتصاد العالمي غير مستقر ومضطرب وضارّ للسلام والانسجام في عائلة الأمم.

لذلك، ومن أجل أن تكون الحياة على الأرض في السلام والسعادة والتقدّم المستمر يكون الاقتصاد الفيدي هو الحلّ الوحيد.

– مهاريشي
احتفال الكمال في التعليم — فجر من المعرفة الكليّة (إصدار من 196 صفحة)


تأسيس إتحاد الأمم ذات السيادة للتنمية الاقتصادية السريعة

من الضروري للشعوب المحبة للسلام أن تشبك أيديها سوية، بحيث يمكنهم بشكل جماعي وبشكل منفرد أن يرتفعوا فوق آلام الفقر ويبدءوا في التمتّع بالحرية الحقيقية في السيادة والبحبوحة ومناعة.

يمكن تلخيص المنافع التي ستستفيد منها الدول النامية من خلال جمعيتنا كما يلي:

  1. التنمية الاقتصادية من خلال زراعة مهاريشي الفيدي العضوية للأراضي غير المستعملة والتي لها طاقة زراعية. في ثلاث وثلاثون دولة نامية لوحدها هناك أكثر من مليار هكتار من الأراضي غير المستعملة ولها طاقة زراعية. إن زراعة 500 مليون هكتار فقط ستزيل الفقر من العالم.

  2. ليندنا برنامج للمنتجين ليقوم سوية بتحديد أسعار الغذاء الصحي الخالي من الكيماويات – السلعة المطلوبة كثيراً في العالم.

  3. من الضروري بدء هذا البرنامج ببناء المساكن المريحة كي يبدأ المزارعون وعائلاتهم في العيش بارتياح من بداية البرنامج. هذا سيضمن معدل إنتاجيتهم ونجاحهم ويعطيهم البهجة الحقيقية في الحياة، وليس فقط المشقّة في المعيشة الخاوية.

  4. إن السياسة التحرّرية الرائعة للمصرف المركزي لبلاد مهاريشي العالمية للسلام العالمي ستدعم إبداع كلّ مصرف مركزي وتضيف إليه قوّة ، من دون إرهاق الاقتصاد الوطني. ستكسب سياستنا تبادل العملات بسرعة للبلدان.

  5. سيجيء هذا التطور من دون اللجوء إلى القروض، التي أثبت أنها تحافظ على الفقر سنة بعد أخرى وتؤدي لخسارة الحرية – ومن دون الاعتماد على المساعدات، التي تجعل السيادة للدول النامية معتمدة على القوى الأجنبية.

إن هذا البرنامج هو مناسب على حد سواء لكلّ الأمم، بغض النظر عن إيمانهم في دينهم، وبغض النظر عن مستواهم من معرفة العلم، وبغض النظر عن علاقتهم مع الحكومات الأخرى.

 

 

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.