الدفاع الفيدي

نظرية مهاريشي المطلقة للدفاع

السيادة في المناعة

 

تعود بداية فلسفتي حول الدفاع إلى ما قبل الخليقة حيث يكون المطلق غير الظاهر في استمرارية منيعة.

 

إن الأسس المطلقة للدفاع هي على مستوى المناعة.

 

المناعة هي الصفة الفريدة لحقل الوجود الصافي المطلق، أو الوعي الصافي – الوعي التجاوزي.

 

هذا الحقل الأبدي للوجود الصافي المطلق، أو الوعي الصافي، هو الحقل الراسخ الأبدي غير المتغيّر للذكاء الصافي. إنه بيت كلّ قوانين الطبيعة، الحقل الموحّد للقانون الطبيعي – السامهيتا للرك فيدا – دستور الكون – المسؤول عن إدارة الكون بالكامل.

لا شيء يمكنه أن يزعج أو يعرقل التركيبة المتكاملة الشمولية المتماسكة لهذا الحقل التجاوزي للوجود الصافي – الوعي الذاتي المرجعية – بما أن كلّ شيء موجود هو تعبير لديناميكيته الخاصة الذاتية التفاعل.

 

استناداً إلى تماسكه المطلق وتركيبته المتكاملة، وديناميكيته الذاتية التفاعل في داخل ذاته، إن حقل الوجود الصافي، أو الذكاء الصافي، أو الوعي الصافي هو بالتأكيد خالي من أيّ اضطراب، ويمنع تلقائياً أيّ اضطراب في بنيته، ويحافظ على صفته غير القابلة للتلف إلى الأبد.

 

عندما يكسب الوعي الفردي من خلال ممارسة التأمل التجاوزي الذي أعطيته حالة هذا الوعي التجاوزي، يبدأ التماسك المنيع لحقل الوجود الصافي بأن يظهر في كلّ نبضة من الفكر والرغبة، وفي كلّ وجهة من الفسيولوجي والسلوك. يكسب الفرد قوّة لا تقهر وصحة مثالية واكتمال كامل للرغبات من خلال دعم القانون الطبيعي.

 

عندما يمارس واحد بالمائة من السكان برنامج التأمل التجاوزي، أو يمارس الجذر التربيعي لواحد بالمائة من السكان برنامج تي أم سيدهي والطيران اليوغي، يصبح التماسك اللانهائي لحقل الوجود الصافي نشيطاً في الوعي الجماعي للأمة بالكامل، فيخلق تأثير مهاريشي. وكنتيجة لذلك، تبدأ صفات المناعة التي لا تقهر لحقل الوجود الصافي بنقل هذه الصفات إلى الأمة ككل، التي تكسب القوّة التي لا تقهر لقوّة الكلية القدرة للقانون الطبيعي.

 

يخلق تأثير مهاريشي درعاً منيعاً من الدفاع للأمة، الذي لا يمكن أن يخترق بأيّ تأثير سلبي خارجي. عندما تكسب الأمة مناعة من خلال تأثير مهاريشي، ستبدأ بإشعاع تأثيراً مغذياً من الانسجام والنظام إلى كلّ أمة أخرى، وتخلق ارتفاع في الإيجابية والتماسك في الوعي العالمي. وكنتيجة لذلك، ستولّد المودّة بين الأمم، وستتفادى ولادة أي عدو. وستكسب الأمة النصر قبل الحرب.

 

عندما يرتفع الوعي الوطني لكلّ أمة في التماسك من خلال تقنيات علمي الفيدي، ستكسب كلّ أمة المناعة وستصبح الحرب مستحيلة.

 

عندما يمارس واحد بالمائة من سكان العالم تقنيتي للتأمل التجاوزي، أو يمارس الجذر التربيعي لواحد بالمائة من سكان العالم برنامج تي أم سيدهي والطيران اليوغي ، سيصبح الوعي العالمي بالكامل متماسكاً. وسيصبح العالم بأكمله محصّناً ضدّ الاضطراب أو العرقلة من أيّ نوع، وسيتأكد السلام العالمي. ستكون كلّ أمة محمية بالقوّة الكلية القدرة والمنيعة للقانون الطبيعي.

 

مع تحقيق السلام العالمي، لن تشعر الأمة بالخوف خمن العدو. ستتفتّح كلّ أمة في قيم الانتظام والانسجام والسعادة والإبداع والازدهار والتقدّم. وسيتم استعمال كلّ طاقات العالم لرفع الاكتمال الفردي والجماعي إلى أعلى مستوى ممكن – خلق الجنة على الأرض.

– مهاريشي
نظرية مهاريشي المطلقة للدفاع (إصدار من 668 صفحة)
 

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي

 

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.