علم الفلك الفيدي
برامج الجيوتش واليغْيا
من أجل كسب دعم القوّة التنظيمية الأزلية للقانون الطبيعي


إن برامج الجيوتش واليغْيا هي من أجل تطوير التنوير – الحياة الخالية من الاعتماد على البيئة المحيطة والظروف، والتحكم على القدر الخاص للفرد. من المحتمل عيش الحياة الخالية من المعاناة والمشاكل من خلال التأثير الوقائي لأداء اليغْيا. إن اليغْيا هي الوسيلة لتحقيق الكمال في الحياة.

– مهاريشي



برنامج الجيوتش

الجيوتش هو مسلك قيّم من العلم الفيدي. إنه علم وتكنولوجيا الوعي والسلطة التي تقود المدى الكامل للكون الدائم التّوسع. إنه دوره هو التنوير والاكتفاء الذاتي والمناعة وكلّ الإمكانيات في الحياة لأيّ فرد وأي أمة.

– مهاريشي

إنّ برنامج الجيوتش هو مسلك قيّم من علم مهاريشي الفيدي. يمثّل الجيوتش النوعية "الكلية المعرفة" للوعي الذاتي المرجعية. إنه القيمة التي ترى الماضي وترتبط بالحاضر وتتنبأ بالمستقبل.

لقد تم اعتماد الجيوتش منذ الأزل للمساعدة على التنبؤ بالاتّجاهات المستقبلية في كلّ مجالات الحياة خلال علم الرياضي للتنبؤ. إن تنبؤ الأحداث المستقبلية هو ممكن لأن قوانين الطبيعة المنظّمة والمتسلسلة هي ذاتها التي تحكم تطور الكون وتحكم حياة الفرد أيضاً. وبمعرفة أي نقطة ما في تسلسل الحياة، مثل تاريخ ومكان الولادة، يستطيع خبير الجيوتش أن يحسب رياضياً والأحداث المستقبلية والسابقة ويمكنه وصف اليغْيا لضمان مستقبل لامع.

برنامج اليغْيا

من خلال اليغْيا، كلّ شيء ممكن. أكّد الكلمة: كلّ شيء ممكن. . . . اليغْيا هي كلية القوّة؛ اليغْيا هي كلية القوّة؛ اليغْيا هي كلية القوّة.

– مهاريشي


اليغْيا هي أداء دقيقة وقديمة يقوم بها الباندت الفيديين في الهند المتدرّبين خصيصاً لذلك، والتي تخلق تأثيرات معيّنة لمساندة الحياة من حقل الوعي الصافي، مصدر القانون الطبيعي.

إنّ نظام اليغْيا هو المعرفة والتقنية العميقة لانعكاسات الحقل الموحّد للقانون الطبيعي – أصوات المانترا من الفيدا – التي تم الحفاظ عليها للأجيال غير معدودة في التقليد الحيّ الأكثر قدماً للمعرفة على الأرض – التقليد الفيدي في الهند. أعاد مهاريشي إحياء نظام اليغْيا في نقاوته وتأثيره، وقد درّب آلاف الباندت الفيديين من الهند في أدائهم، لإزالة السلبية في الوعي العالمي وإعادة التوازن في الطبيعة.

يعلّم علم مهاريشي الفيدي بان كل فكرة وكل عمل يخلق التأثيرات التي تنتشر في كافة أنحاء الكون ومن هناك تعود وتنعكس في النهاية على مصدرها. هذا هو مبدأ، "كما تزرع كما تحصد"، الذي يخبرنا بأنّ أفكارنا وأعمالنا تخلق التأثيرات التي تعود دائماً إلينا في وقت ما لاحقاً. بمساعدة الجيوتش، من الممكن الاحتساب بشكل دقيق الوقت ونوع التأثير الذي سيعود إلينا، والذي كنا قد خلقناه بأفكارنا وأعمالنا الماضية.

يوضّح مهاريشي بأنّه من خلال برنامج اليغْيا يمكننا أن نتحمّل مسؤولية أعمالنا الماضية ونلغي تأثيرها، لأن أداء اليغْيا من ذلك المستوى التجاوزي الذي منه تظهر نتيجة العمل. من خلال برنامج اليغْيا، يمكن حماية الأفراد والشعب بالكامل من تأثير أعمالهم الماضية.

إن أداء اليغْيا هي انعكاسات الحقيقة التجاوزية، وتنتج تأثيرات معيّنة. يمكنها أن تساعد على تفادي الظروف غير المرغوبة وأن تحسّن نجاح أيّ تعهّد، لأنها أداء القانون الطبيعي الكليّ، أداء مشيئة ألله، التي هي قويّة أكثر بكثير من أيّ قوّة مدمرة موجودة في العالم.

إن اليغْيا التي يتم تأديتها من أجل الفرد وعائلته تجلب دعم الطبيعة للصحة والثروة والسعادة. واليغْيا التي يتم تأديتها لشركة أو جامعة أو منظمة أو للوطن ككل، تنشّط القانون الطبيعي الذي يجلب الاكتمال إلى الجميع.

تقوّي برامج الجيوتش واليغْيا وتدعم التقدّم والاكتمال في كلّ مجالات الحياة: التعليم والعلم والصحة والحكومة والقانون والعدالة وإعادة التأهيل والصناعة والاقتصاد والإدارة والدفاع والزراعة والسلام العالمي والتكامل الثقافي.


اقرأ المزيد من المعلومات حول الفلك الفيدي

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.