الحكومة الفيدية

 

نظرية مهاريشي المطلقة للحكومة

الأتمتة في الإدارة

 

تحدّد فلسفتي في الحكومة موقع الحكومة المطلقة، الحكومة السامية، في الأساس غير الظاهر للخليقة، حيث يدير حقل الذكاء الصافي، المطلق، اليقظ بالكامل في تفرّده الصافي، والباقي أبداً ذاتي المرجعية، نفسه من خلال مبدأ العمل الأقلّ.

 

إن الحكومة المطلقة، الحكومة المثالية، هي ظاهرة التفاعل الذاتي، حيث تدير الذات ذاتها.

 

إن حالة العمل الأقلّ هي أساس الحكومة المثالية. من الواضح أنّ الحكومة المطلقة، الحكومة المثالية، هي ليست ظاهرة العمل، بل هي ظاهرة العمل الأقلّ. إذا اعتبرت ظاهرة العمل، فهي ذاتية التفاعل – تفاعل الذات مع ذاتها – الذات التي تدير ذاتها. حكم الذات هو حقيقة الحكومة المطلقة؛ إنها حكومة مثالية.

 

لكي تتمكّن أيّ حكومة من أن تكون مثالي، يجب أن تحافظ تلقائياً على التواصل مع الحكومة المطلقة للكون؛ ولكي تتمكّن حكومة كلّ بلاد من أن تكون مثالية، يجب أن تحافظ تلقائياً على التواصل مع الإمكانية الكليّة للقانون الطبيعي، الذكاء المدير للكون – بروشوتام؛ ما يعني أنه يجب على بروشوتام أن يكون نشيطاً في الوعي الوطني بحيث يغذي تلقائياً نبضات العمل التي تظهر، ونبضات أفكار العمل التي تظهر في الوعي الوطني بالذكاء الأسمى – بروشوتام –المستوى الذاتي المرجعية للوعي – مستوى أتما للذكاء — مستوى كينونة الوجود.

 

عندما يكون العمل مدفوعاً من هذا الحقل من الذكاء، فهو يبدأ من الحقل الموحّد للقانون الطبيعي؛ إن المجال الكامل للعمل من بدايته إلى هدفه يكون مؤيداً ومروجاً له بالقوّة التطوّرية للقانون الطبيعي.

 

صيغة لكلّ حكومة — مجموعة من أجل الحكومة، تحالف القانون الوطني مع القانون الطبيعي

 

إن صيغة نظريتي المطلقة للحكومة هي في خلق مجموعة من خبراء الطيران اليوغي وبذلك يعطون وبشكل هادئ، نوعية سامية من الحكم – بروشوتام – إلى كلّ حكومة.

 

ينشط كل خبير في الطيران اليوغي الحقل الموحّد في وعيه. وكما أن كلّ خلية في الجسم لها ذكاءها الخاص، وكما أن كلّ جزء من الجسم له ذكاءه الخاصة، وكما أن الجسم ككل له ذكاءه الخاصة، كذلك وبالطّريقة نفسها كلّ شيء في الكون له ذكاءه الخاصة، والكون ككل له ذكاءه الشمولي الخاص.

 

إن كلّ هذه المستويات المختلفة للذكاء هي التعبير عن الحالة الذاتية المرجعية والواحدة الموحّدة بشكل نهائية والوحيدة أبداً للذكاء الصافي التي تدعى بروشوتام.

 

"إن هذا المستوى من الذكاء هو الذي يوحّد بدرجة سامية؛ إنه يوحّد التنويع اللانهائي للكون.

 

إن هذا المستوى الشمولي للذكاء – المستوى التجاوزي للذكاء – الذي تم ولوجه بواسطة العقل الواعي مع نية الطيران، يؤثّر على كلّ مستويات الذكاء في الجسم ليرتفع في الهواء.

 

تكون كلّ أوجه الجسم في تناغم مثالي مع المستوى الموحّد للذكاء، وتعرض تكامل الجسم والعقل، تكامل الوعي والفسيولوجي، وتولّد بروشوتام.

 

ستحقق كلّ حكومة، فقط بخلق مجموعة من خبراء الطيران اليوغي والمحافظة عليها – نوعية بروشوتام لحكم الذكاء الأسمى في الوعي الجماعي – المثالية في الحكومة، النوعية السامية لإدارة الحكومة، في كلّ جيل وفي كلّ بلاد.

 

الحكومة – مرآة بريئة عن الأمة

 

إن الحكومة هي المرآة الصافية والبريئة للأمة، تعكس بإخلاص كلّ ما يقدّم له. لا يمكن للحكومة أن تخفي نفسها وراء الحقيقة القائلة بأن الحكومة هي مرآة بريئة عن الأمة، لأنه من مسؤولية الحكومة أن تعلّم الناس المعرفة الكاملة للقانون الطبيعي وتنقذهم من الأخطاء والمعاناة.

 

إن كلّ قرار للحكومة هو تعبير عن الوعي الوطني. يحكم الوعي الوطني نشاط كلّ أمة بالطّريقة نفسها التي يحكم فيها وعي الفرد نشاط الفرد.

 

بما أن الوعي الوطني هو الوعي الجماعي لكلّ أفراد الوطن، إنه في النهاية وعي الفرد هو المحرك الأساسي للأمة ويشكّل قدره.

 مهاريشي

نظرية مهاريشي المطلقة للحكومة (إصدار من 565 صفحة)

 

الصفحة الرئيسة لبرامج مهاريشي

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.