تأثير مهاريشي


سيكون تحقيق هذه الصيغة البسيطة جداً والسهلة جداً لتحويل المجتمع إلى الأفضل. إنه الإنجاز الهام لهذا العصر العلمي – بأن الصيغة البسيطة التي بها ستحافظ مجموعة صغيرة من 7,000 شخص في مكان واحد على شروق شمس عصر التنوير لكلّ زمان.

— مهاريشي

فيزياء تأثير مهاريشي

تعطي الظاهرة الناتجة عن برنامج تي أم سيدهي للطيران اليوغي تجربة الغبطة، وتولّد تماسكاً بين الوعي والمادة في الجسم. أظهرت دراسات موجات الدماغ بأنّه أثناء هذه الظاهرة، وعندما يترفع الجسم في الهواء يكون الجسم والوعي متكاملان بالكامل. يحدث هذا التكامل في مستوى الحقل الموحّد للقانون الطبيعي – الحقل التحتي الوحيد للذكاء أو الوعي، الذي يتواجد في أساس كلّ التنويع في العالم المادي، كما هو البحر أساس كلّ الأمواج المتنوّعة.

 

للحقل الموحّد صفة الارتباط اللانهائي. ونبضة من التماسك من هذا المستوى تعيد فوراً بناء وتحوّل الميول غير المرغوبة والسلبية والمرهقة وغير الطبيعية في فسيولوجيا الدماغ، وتصبح وظيفة الدماغ متماسكة.

 

بدراسة هذه الظاهرة على ضوء نظريات الحقل الموحّد للفيزياء الحديثة والكوزمولوجيا الكمّي، نفهم بأنّ في مقياس التوحيد الفائق لكلّ أوجه القانون الطبيعي في كلّ نقطة في الكون، تصبح مترابطة بشكل لانهائي مع بعضهم البعض. يمكن لأي نبضة حسّاسة في أي نقطة في الزمان والمكان، أن تخلق تغييراً شديداً في كل أنحاء الكون. يوضّح هذا الارتباط البعيد المدى كيف أن العمل على مستوى الحقل الموحّد (الحقل التجاوزي للوعي)، في مقياس التوحيد الفائق، أنه يمكن أن يكون لها التأثير العميق الذي يمكنه أن ينتشر أينما كان وفي كل مكان في كل أنحاء الكون.

 

بهذه الطريقة يمكن لظاهرة التماسك المخلوقة من مجموعات الطيران اليوغي أن تنشر وتلغي الميول السلبية في المجتمع بالكامل. هناك قول قديم في الأدب الفيدي يظهر ذلك بشكل جميل:

تات سانيدهو فيرا تياغا
(يوغا سوترا، 2.35)

على مقربة من التماسك (اليوغا)، تزول الميول العدائية.

التجربة الأولى لخلق تأثير مهاريشي العالمي
إلهاماً بنجاح برنامج تي أم سيدهي في تخفيض السلبية والاعتداءات في المناطق المختلفة في العالم، أقام مهاريشي في العام 1979، التجمع السنوي الأول للسلام العالمي لتنقية الوعي العالمي. وقد أقيمت التجمعات سنة بعد أخرى على المستوى الدولي والوطني والإقليمي مع آلاف عديدة من الخبراء في الطيران اليوغي يتجمعون سوية لرفع الوعي العالمي من خلال الممارسة الجماعية لبرنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي.

 

على أية حال، أوضح مهاريشي بأنّه كما تغلي الماء على 100 درجة مئوية، فقط مع الجذر التربيعي لواحد بالمائة من سكان العالم، 7,000 شخص تقريباً، يمارسون برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي سوية في مكان واحد، يمكن إنتاج التماسك في الوعي العالمي، ما يؤدّي إلى السلام العالمي.

 

لذلك، وفي ديسمبر/كانون الأول 1983, أقام مهاريشي تجمّع للمرة الأولى لأكثر من 7,000 خبير في الطيران اليوغي من جميع أنحاء العالم لخلق التماسك العالمي في الوعي العالمي وبذلك تعطي العالم "طعم عيّنة اليوطوبيا"

 

هذه التجربة، التي أجريت في جامعة مهاريشي الدولية (الآن جامعة مهاريشي للإدارة) في فيرفيلد، آيوا، في الولايات المتحدة الأمريكية، من 17 ديسمبر/كانون الأول 1983 إلى 6 يناير/كانون الثّاني 1984، كانت التجربة الأولى لخلق السلام العالمي من خلال تأثير مهاريشي العالمي.

 

التجربة الأولى لخلق تأثير مهاريشي العالمي

سبعة آلاف خبير في برنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي بحضور صاحب القدسية مهاريشي ماهش يوغي، يخلقون "طعم اليوطوبيا" لكلّ البشرية، جامعة مهاريشي الدولية، فيرفيلد، آيوا، الولايات المتحدة الأمريكية، من 17 ديسمبر/كانون الأول 1983 إلى 6 يناير/كانون الثّاني 1984.

 

نتائج البحث العلمي

وجد البحث العلمي بأنه في أثناء الأسابيع الثلاثة من هذا التجمع كان هناك انخفاض ملحوظ في العدائية والعنف حول العالم وإيجابية متزايدة في الميادين الدولية للسياسة والاقتصاد.

 

كان هذا التجمع الذي أظهر إمكانية خلق السلام العالمي بشكل واضح من خلال ممارسة تقنية مهاريشي تي أم سيدهي للطيران اليوغي. و قد تم لاحقاً إقامة تجمعات مماثلة في لاهاي وهولندا وواشنطن، التي أكّدت نتائج التجمع.

 

أظهر التحليل الزمني المتوالي بأنّه أثناء هذه التجمعات، وعندما يقترب عدد الخبراء في برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي أو يفوق 7,000 شخص، يكون هناك انخفاضات عالمية هامّة في النزاعات الدولية. أظهرت الإحصائيات التي قدمتها شركة راند بأنّ الإصابات والضحايا الناتجة عن الإرهاب الدولي انخفضت بمعدل 72 بالمائة في أثناء التجمعات.

 

استعملت هذه الدراسات تصاميم البحث والإحصائيات المنهجيات المتقدّمة والأكثر صرامة لتقييم بدقة تأثير المجموعات الكبيرة لخلق التماسك على المقاييس الاجتماعية القياسية لنوعية الحياة في المدن والمحافظات والوطن والعالم.

 

إن قوّة مجموعات خلق السلام لتخفيض الحرب والإرهاب تم اختبارها مراراً وتكراراً. وكانت نتائج مجموعات خلق السلام المؤقتة (لمدة أسابيع أو أشهر) إيجابية بثبات – بالانخفاض الفورية تقريباً في وفيّات الحروب بمعدل يزيد عن 70 %.

 

موجة السلام العالمي: إن مجموعة كبيرة واحدة لخلق السلام (8,000 خبير) التي استمرت لعدّة سنوات (1988- 1990)، خلقت موجة تحوّل تاريخية للسلام حول العالم. فانتهت النزاعات الرئيسية في العالم – بما في ذلك الاحتلال السوفيتي لأفغانستان، وحرب السبعة سنوات بين إيران والعراق التي قتل فيها الملايين، وأيضاً وبشكل خاص وبشكل مفاجئ، الحرب الباردة السوفيتية الأمريكية التي هدّدت العالم بالإبادة النووية لأربعين سنة.

 

القبول العلمي: لقد تم فحص معظم هذه الدراسات بدقّة وبعناية من قبل العلماء المستقلين، ومن ثمّ قبلت للنشر في المجلات الأكاديمية السائدة. إنّ النتائج هي مستندة على البيانات العامّة المفتوحة، بالارتباطات القوية بين حضور خلق السلام وانخفاض العنف الاجتماعي.

 

أعتقد أن هذا البحث يثبت المقاربة الجديدة إلى السلام، والنظرية التي تنبئ بها، يستحقّ أخذه بجدّية كبيرة من قبل الأكاديميين وصنّاع القرار والمواطنون المعنيون على حدّ سواء.

 

ديفيد إدواردز، أستاذ في جامعة تكساس
الحكومية (أوستن)، الولايات المتحدة الأمريكية

 

إدامة تأثير مهاريشي العالمي

أكّد نجاح هذه التجمعات أهمية استمرار زخم خلق التماسك والإيجابية في كلّ أجزاء العالم، وبخلق المجموعات الدائمة – على المستوى المحلّي والوطني والعالمي – التي لا تمنع الحرب العالمية فقط، لكن مع مرور الزمن تزيل كلّ النزاعات على الأرض وتخلق سلاماً عالمياً من خلال الممارسة المنتظمة لطيران اليوغي سوية في مكان واحد.

  • على المستوى المحليّ، يضمن مهاريشي إنجاز السلام العالمي الدائم من خلال خلق قصور السلام، المبنية طبقاً للمبادئ القديمة لهندسة المعمارية الفيدية، لثلاثة آلاف مدينة من المدن الأكبر في العالم، وسيكون قصر السلام بيت لمجموعة من مئة إلى مائتين خبير في خلق السلام.

  • أيضا، يدعو برنامج مهاريشي العالمي للإشعاع الفائق كلّ من تعلّم برنامج التأمل التجاوزي وتي أم سيدهي لممارسة برنامجهم في مجموعات صباحاً ومساءً، لخلق تأثير لا يقهر من التماسك في منطقتهم.

  • على المستوى الوطني والعالمي أيضا وسيستمر تقديم الدورات والبرامج التي تعطي الفرصة لخلق تأثير مهاريشي من خلال الممارسة المستمرة لبرنامج مهاريشي للتأمل التجاوزي وتي أم سيدهي. والبرنامج الأكثر أهمية هو برنامج مهاريشي للبروشا وبرنامج الأم القدسية، وهما مجموعتان لخلق التماسك الدائم أسّسهما مهاريشي لخلق التأثير المغذّي الذي لا يقهر من التماسك في الوعي العالمي.

  • إن النقطة المركزية من خطة مهاريشي لخلق تأثير مهاريشي العالمي الدائم هو في خلق مجموعة دائمة من أربعين ألف خبير (كي تصبح مائتين ألف) في خلق السلام على ضفاف نهر الغانج في الهند. ستكون هذه المجموعة أكبر بخمس مرات من أيّ مجموعة لخلق السلام تجمّعت حتى الآن في أي مكان في العالم. بما أن الأبحاث المتكررة قد أظهرت بأنّ تأثير خلق السلام يزيد كلما زاد عدد خبراء الطيران اليوغي، ستتجاوز هذه المجموعة كلّ المجموعات السابقة في قوّة خلق السلام بخمسة وعشرين مرة.

إن الهدف هو في تأسيس عاصمة فيديية للإدارة العالمية من خلال القانون الطبيعي، تنعم بمعرفة الفيدا، القانون الطبيعي الكلي، كونه الدستور لمائتي ألف بانديت فيدي ليعيشوا بطريقة الحياة الفيدية – من أجل خلق التأثير القوي الذي لا يقهر من التماسك والمحافظة عليه في الوعي العالمي، وبذلك يسود السلام والانسجام ويعيش الجنس البشري في السلام الدائم في عالم خالي من المشاكل – السلام الدائم على الأرض.

– مهاريشي

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي

 

الصفحة الرئيسية لبرامج مهاريشي | الصفحة الرئيسية لموقع الأخبار الجيدة

العلم الفيدي | الحكومة الفيدية | التربية الفيدية | العناية الصحية الفيدية | الإدارة الفيدية | الاقتصاد الفيدي | الصناعة الفيدية
القانون والعدالة وإعادة التأهيل | الفلك الفيدي | الهندسة الفيدية | الزراعة الفيدية | الدفاع الفيدي | التراث الفيدي | السلام العالمي
تأثير مهاريشي | الموسيقى الفيدية | إنجازات مهاريشي

© Copyright Global Good News(sm) Service 2004.